خواطر :
عش مابدا لك وكيفما يحلوا لك وإعلم أنك ميت يوما ما لامحالا   (إزدهار) . \" ابعثلي جواب وطمني\" ...( كل إنسان في حياة الدنيا ينتظر في جواب يأتيه من شخص أو جهة ما )...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معلومات الكاتب: نينوى

  • نينوى نينوى
    البلد: جزر القمر
    تاريخ الإشتراك: 2016-11-06
    عدد المشاهدات: 392 عدد المقالات: 19 عدد التصويتات: 29
    كاتب جديد

:. نبذة عن الكاتب  تابع مقالات الكاتب على موقعك

لنرتقي بأنفسنا للافضل لا تنسو متابعتي على جوجل بلس

:. أخر مقالات الكاتب » جميع مقالات نينوى

  1. إذا أردت الراحة والسعادة
    بواسطة: نينوى بتاريخ: 2017-02-13

    يولد المولود ويخرج إلى هذه الحياة،ولا يدري ماينتظره فيها،من آلام ومصاعب،فيخرج إليها وهو يبكي بمرارة،وكأنه يعلم ماينتظره من عسر وأيضا يسر،وكأنه يعلم بأنه سيكون في مواجهة قوية جدا مع الحياة،فإما تغلبه وإما أن ..

  2. كبرنا فتعلمنا
    بواسطة: نينوى بتاريخ: 2017-02-05

    خرجت لوحدي لكي أتمشى قليلا،في ظلمة الليل الداكن ،رفعت بصري إلى السماء،بدات بالتعمق في بحر أفكاري حتى سرحت قليلا لأن الأفكار قد سيطرت علي،مر من أمامي رجل كبير في السن ويسطحب معه طفل صغير وقد بدا لي بأنه حف..

  3. ينصحون ولكن!
    بواسطة: نينوى بتاريخ: 2017-01-30

    جميع البشر يخطؤون، فلا يوجد إنسان كامل لا يخطئ،وتكون جميع قراراته سليمة وخالية من الأخطاء،بل هو شيء مستحيل أن لا نخطئ،لهذا نحتاج إلى النصائح والإرشادات نحتاج إلى من يدلنا إلى ماهو الصواب،ويوقفنا عند حدنا عندم ..

  4. خير خلق الله
    بواسطة: نينوى بتاريخ: 2017-01-22

    بمجيئه امتلأ العالم بالأنوار،من بعد ظلام حالك،ساد حياة البشر وقلوبهم،فتغير تاريخ البشرية عامة منذ ولا دته،وتغير تاريخ العرب خاصة،فجاء ليخرجهم من ظلمات الجهل ،والعصبية القبلية،ووأد البنات ....إلخ إلى نو..

  5. الحقيقة المؤلمة
    بواسطة: نينوى بتاريخ: 2017-01-18

    مع نسمات الصباح الباكر،أستيقظ مع ألم القلب ،ليس لأني أعاني من أمراض في قلبي،ولكن! لأني أعاني من هم ضياع أمتنا فعندما تأملت كل شيء يخص حياتنا ،إزددت يقينا بأننا أمنا ضائعة وغارقة في جهلها وغفلتها،أمة تركض خلف..

  6. هذه صفات الناجحين
    بواسطة: نينوى بتاريخ: 2017-01-11

    عندما تراهم تشعر بأنهم غير عن كل البشر،تشعر بأن الحظ يبتسم لهم فقط دون غيرهم من البشر،وكأنهم لديهم مارد المصباح فيقولون له نتمنى كذا وكذا فيعطيهم مايشاؤون،حتى ترى من حولهم الحساد وكأنهم شعلة من النار أحاطت به..