خواطر :
عش مابدا لك وكيفما يحلوا لك وإعلم أنك ميت يوما ما لامحالا   (إزدهار) . \" ابعثلي جواب وطمني\" ...( كل إنسان في حياة الدنيا ينتظر في جواب يأتيه من شخص أو جهة ما )...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معلومات الكاتب: مروة البوعزاوي

  • مروة البوعزاوي مروة البوعزاوي
    البلد: المغرب
    تاريخ الإشتراك: 2016-02-29
    عدد المشاهدات: 1485 عدد المقالات: 11 عدد التصويتات: 34
    كاتب جديد

:. نبذة عن الكاتب  تابع مقالات الكاتب على موقعك

أكتب كي أعيش ..

:. أخر مقالات الكاتب » جميع مقالات مروة البوعزاوي

  1. كُن مُؤمِنًا
    بواسطة: مروة البوعزاوي بتاريخ: 2017-02-06

    بعد عام من اغتيال الإمام محمد البوطي بدمشق عام 2013م، كنت أرتشف الحليب الساخن غارقة بين صفحات كتابه – الإنسان مسير أم مخير - .. لم يسلبني النوم ليلتها شغفي في إكمال صفحات ذاك الكتاب، فأحيانا بفرط الحب نتمنى ..

  2. لم يفهمها بعد !
    بواسطة: مروة البوعزاوي بتاريخ: 2016-11-07

    سأغفو عن هذا العالم بصورة استثنائية و أسافر في صمت إلى كتبي و مع من أحب .. لأن الواقع المر مازال يسعى لأن يسلبك أغلى ما تملك، إنه يحاول جاهدا أن يتملك قلبك الطاهر بكل إكراه ! هكذا كنت أفكر في حلمي اليقظ على ضج ..

  3. بوح الخاطر
    بواسطة: مروة البوعزاوي بتاريخ: 2016-10-14

    كنت أشرع في خط هذه الحروف المتناثرة بين أعينكم و أتساءل: يا ترى لأي مدى يصل حرفي و هل رسالتي في الحياة تتحقق ! حسنا .. لا ضير إن لم أجد الإجابة فيكفيني أنني استودعت الحياة لله و كل اليقين أن لن تضيع ودائعه. لي ..

  4. كوني أنتِ
    بواسطة: مروة البوعزاوي بتاريخ: 2016-07-31

    إن كنتِ يا صديقتي تائهة في ثنايا الزمن، تتلاوحين بين أفكار الماضي و غير قادرة على إيقاف أحلام اليقظة تلك.. فحطي الرحال مع حروفي قليلا لندردش أنا و أنتِ علّنا نجد الحل ! أ تعلمين كم تمنيت أن أكون رجلا للحظات، ..

  5. استمع .. و لا تتبع !
    بواسطة: مروة البوعزاوي بتاريخ: 2016-07-30

    " مهما بلغ الإنسان من العلم و المعرفة بالحياة فلابد أن يخطأ لحظة و لحظات " ، تلك كانت جملة بديهية لكنها بالأصل تحتاج لوقفة تعقل .. أكثر من أستغرب لهم، أولائك الذين يجعلون من تجارب الآخرين نسخة يطبقونها على أن..

  6. اختاري الوطن !
    بواسطة: مروة البوعزاوي بتاريخ: 2016-07-11

    حينما رفضوا أهلي أول عريس كنت ساعتها لم أصل للسن القانوني بعد، لم يكن لي حق الرد سواء بالرفض أو القبول.. و حينما تجاوزت السن القانوني صرت أمارس مهمة الرفض بنفسي -الأمر مضحك ربما- لكنه ليس لاعتياد والداي على ..