]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نحن نتعلم ..

بواسطة: صافي الناشري  |  بتاريخ: 2012-03-19 ، الوقت: 15:41:48
  • تقييم المقالة:
نحن نتعلم العلم لسببين : 1- نرتقي وهذ أجمل ما في الأمر ، وإن لم نرتقي في كل شيء ، أساليبنا ، وطرق تفكيرنا ، تعاملنا ، الفاظنا ، فنحن لم نتعلم .. 2- أن نفيد غيرنا بهذا العلم ، عن طريق نشره ، حتى لا نكون ممن كتموا العلم .. إن من أكبر عيوبنا ، أن نجعل من العمل عبء يجب إنجازه رغم كل الظروف ، وفي أقل من الوقت المفروض ، فنتهرب منه بطرق لا تنم عن ثفافتنا ولا علمنا ، فإما أن تجد النظام السائر لدينا دكتاتوري ، عمل في عمل ، والموظفون على أعصابهم ، يخشون أن يدخل أحدهم ، فيجدهم يبتسمون أو ربما يجرون إتصالا هاتفيا أو يجيبون ، فتراهم في توتر وقلق ، وعمل بلا رغبة .. علاوة على إغفال العلاقات الإنسانية ، فقد أصبحوا كالآلآت ، وهذا أسوء ما في الأمر ، قد ينجز العمل ، وفي وقته المحدد وربما قبل ذلك ، ولكن كيف كان إنجازه ، هذا مالا سأتحدث عنه ، لأنه يشرح نفسه .. والجانب الآخر ، العمل بنظام الديمقراطية المفرطة ، وهنا تجد رب البيت ممسكا بالدف ، ويمضي وقته بين الأخلاء ، والتسلية ، والترفيه ، ولأنه كذلك ، لن أتحدث عن عمل سيخرج من تحت أيدي موظفيه ، واللذين يشتغلون بالرقص ، على صوت دفوفه .. - العمل أمانة أمر مفروغ منه . - الموظفون أمانة . - الوقت أمانة . - نفسك أمانة . * أعطي كل شيء حقه ، العمل ينجز في وقته المحدد وليس قبل أو بعد .. " العمل يمتد ليملئ الوقت المخصص له " فلا تعطه أكثر من وقته .. * الموظفون طاقة مهمة لإنجاز أي عمل ، وبدونهم لن يكون هناك عمل أو حتى إدارة ، فعطهم حقهم بالراحة ، وأجعل للعمل نظام يسيرون عليه ، وكلف كل شخص بعمله ، ولا تحابي شخصا على حساب شخص ، فالخبز لا يخبزه جيدا إلا خبازة ، وأعلن المساواة والعدل بالفعل لا القول ، فهي أكبر محفز لسير العمل ، والتشجيع حافز أقوى من سابقه ، وهو من قمة العدل ، فمن الأكيد بأنهم غير متساوين في عطائهم ، وجهدهم ، وعملهم ، ولا تستصغر منهم أحدا ، كالحارس مثلا ، فلولاه لم يفتح الباب ، ولم يبدأ يوم العمل ، ولم تتواصلوا مع من هم بالخارج ، ولا تشغلهم أو تشاغلهم ، ولا تسمح لهم بإهدار وقت العمل بالترغيب ، " مشعرهم بأنه أمانة ، فالتذكير ينفع المؤمنين ، وكذلك التعويد " .. * الوقت أمانة ، ليس من حقك ، أو من حق غيرك ، ممن لديهم الصلاحية بإدارة دفة العمل ، أن يضيعوا أوقات العمل ، بأن تعطي إذنا لشخص أنت تعلم بأنه يتحجج ليخرج ، وليس من حقك أن تخجل من قريب فتتغاضى عنه ، فأنت مؤتمن لا صاحب حق ، ولا تقضي معظم وقتك على الهاتف لتصل رحمك ، فأعمال الخير ليس من الصواب القيام بها في وقت الدوام ، وتذكر " العمل عبادة ، فأده كما يجب " * ونفسك أمانة فلا تظلمها بظلم موظفيك ، ولا تجعلها تحيد عن الصواب لتجامل ، ولا تجامل في حق أحد ، ولا تستضعف منهم أحدا ، فالضعيف له رب قادر وعده أن يرفع عنه الظلم ، وأذكر " عمر بن الخطاب في المدينة ، ويخشى من تعثر ناقة في العراق دون علمه " / \ صاإأآفي الناأإآشري ..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق