]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا تاخر ايقاف الة القتل في سوريا حتى الان من طرف حمات حقوق الانسان

بواسطة: حسين مصطفاوي  |  بتاريخ: 2012-03-19 ، الوقت: 15:16:22
  • تقييم المقالة:

 

لماذا تارخر ايقاف الة القتل في سوريا حتى الان من طرف حمات حقوق الانسان

ان  مايجري اليوم في سوريا من قتل مروع وانتهاك للاعرض واغتصاب حتى للاطفال الصغاروقتلهم بابشع الطرق  وقصف للدور والمنازل ابادة جماعية بربرية بكل ما يحمله هذا الكلام من معاني فقلت فهذا الذي يحصل الان فقد حصل مثله من قبل في كثير من الاماكن والبلاد على ايدي اعداء الاسلام فكلما وجدوا الفرصة مواتية لابادة المسلمين عن بكرة ابيهم اقتنصوها واهتبلوها لعهم يشفون غليلهم من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم كماحدث هذا في البوسنة والعراق والشيشان والكشمير وغيرها من  الاماكن التي اصبحت تعرف اليوم بمناطق الصراع والاحرى ان تسمى بمناطق اذلال

لمسلمين والعمل على ابادة بيضتهم واخرائهم لتصبح خالية من المسلمين ان قدروا والا فالتقليل منهم عبر التقتيل والتهجير

 

ليخلو لهم الجو بعدها فيفعلو مايشاؤونه من كفر وعربدة وينعمون بخيرات المسلمين الي تركوها خلف ظهورهم من مساكن ومزارع ومصانع وغيرها من املاك المسلمين 

والان ساجيب عن عدم نصرة اهلنا المضلومين في ارض الشام ومتى يتدخل المجتمع الدولى لاقاف هذه الابادة الجماعية

فمن خلال دراستي المتواضعة لاحداث شبيهة لاحداث سوريا اليوم وقررت ان اقيس احداث سوريا على احداث البوسنة لتقريب الفكرة لاخواني ممن مازلو ربما لم يفهمو الامر على حقيقته وربما هناك من يعترض على قائلا بانك تخلط الامور فالابادة التي جرت في البوسنة كانت على ايدي الكروات والصرب الذين هم نصارى حاقدين واما في سوريا فالامر يختلف فالابادة تحصل فها من طرف طائفة تدعي الاسلام فاجيبه على عجل بان هذه الطائفة التي تمارس ابشع انواع القتل والابادة ليست باقل كفرا من الكروات والصرب وباقل حقدا بل التاريخ يخبرنا بان الروافض والفرق الباطنية اشد خطرا على الاسلام واهله من اليهود والنصار ومن خلال ادنى استقراء للمراء في كتب عقائد هذه الفرق سيقف على حقيقتها البشعة عقائد ضالة محرفة ليس فيها الا الكذب والزور والبهتان وترى في قتل السني قربة الى الله بل من اجل القروبات وكذالك كتب التاريخ تبين وتظهر مدى خطورة هذه الفرق ولهذا اجمع علماء المسلمين على كفرهم في القديم والحديث

والان لنتكلم عن الابادة في البوسنة ونستطيع ان نقسمها الى ثلاث مراحل وتعامل الغرب يختلف مع هذه الحرب باختلاف المراحل فالامر عنده ليس سواء فهو لايهمه الا مصالحه فقط ولايبالي بقتل النفس المسلمة بل يحبذ ذلك

المرحلة الاولى

وتتميز هذه المرحلة بالقتل الهائل والمستشري فهو شبيه باله حصاد تحصد الارواح ولاتقف الا للتزود من البنزين واو اصلاح عطل فيها وكلنا يتذكر سربنيتشا التي هلك فيها اكثر من عشرة الاف مسلم قتل للرجل والشيوخ والاطفال واغتصاب للنساء جماعيا ومن ثم قتلهم ووقع هذا بعد اعلان الامم الامتحدة سربنيتشا مكان امن للمدنيين فتجمع هاؤلاء المساكين فيها وفروا اليها ظنا منهم انها مكان امن تقوم فيه قوات الامم المتحدة بحمايتهم فاذا بالحمات المزعومين هم من يقدم الدعم والمساعدة للقوات الصرب كرواتية حيث امدوهم بالبنزين بعد ان حفروا الخنادق والاخاديد لطمس معالم الجريمة  والمجتمع الدولي يتفرج ومجلس الكنائس العالمي صامت صمت الاموات واهل القبور

المرحلة الثانية

مرحلة تدخل علماء المسلمين والافتاء بواجب النصرة للمسلمين في ارض البوسنة  وعلى راسهم ابن باز والعثيمين وغيرهم من كبار العلماء في عالمنا الاسلامي وحينها كان جيش السنوسني المسلم بدا في اعادة تشكيل صفوفه واعادة هيكلة الجيش وقيامه باعداد تدريب المقاتلين المتطوعين من العرب ومن المسلمين البوسنيين وانخرطو في حرب تحرير شبيهة الى حد ما بمعركة تحرير الجزائر التي راح ضحيتها اكثر من مليون ونصف شهيد  ححسبهم كذالك والله حسيبهم  وشيئا فشيئا بدات القوات المسلمة تسترجع المداشر والقرى وثم المدن والى ان وصل الامر بالقوات المسلمة الى تبادل الاسرى مع القوات المجرمة البربرية وبدا الغرب يرتعب ويحسب للايام القادمة فقوة الجيش البسني المسلم بدات ترجح على قوات الصرب والكروات النصرانية وهنا تظهر المرحلة الثالثة

المرحلة الثالثة

عندما توالت اخبار انتصارات المجاهدين وطارت في الاجواء وراحت وكالات الانباء العالمية لاتكف عن الحديث عن هذه الانتصارات  والخوف من قيام دولة اسلامية في الغرب قامت قائمة الغرب كلها وخرجت عن صمتها وعلى راسها مجلس الكنائس العالمي بقيادة بابا الفاتيكان  وقالو بملىء افواههم يجب ان تتوقف هذه الحرب فنحن مستحيل ان نقبل بقام دولة اسلامية على ارض القارة الاروبية  لا والف لا وعندها تحركت الدبلوماسية الغربية وعملت على ايقاف الحرب رغم رفض الصرب والكروات ومعارضتهما للموقف الجديد وكانهم يقولون لهم انهى الامر اعطيناكم الكثير من الفرص لابادة المسلمين لماكانو عزل واماالان فقد اصبحو اقوياء فانتم من سيباد ويهزم وتصبح الديار ديار اسلامية محضة بيد اتباع محمد عدونا اللدود وهذا لن يكون

 فنفس الامر يحدث اليوم في سوريا لان الجارة الحلوة اليوم اسر ائيل وامن اسرائيل هو الاول والاخير فليمت كل المسلمين وليذهبو الى الجحيم ولتبقى اسرئيل ناعمة مطمنة تعيش برغد وسلام هذا هوالمحور الرئيسي والاهم  فمن يدري ربما ياتي بعد بشار من يطالب باسترجاع هضبة الجولان بعدما كانت امن حدود اسرائيل فمنذ اثنين واربعين سنة لم تطلق فيها طلقة واحدة اذا فهو اخشى مايخشونه ان ياول الحكم الى طرف سني فهم يخشون من توجه الجيش السوري الحر المبارك من طرف مشايخ اهل السنة والجماعة ولهذا لم يجد الشعب السوري من ينصره بينما بشارمعه اسرئيل الحامي الاول لاسرائيل فببقائه تضمن امن حدودها وبذهابه سياتي من يقض مضاجعها والكثير من الدول منها الصين وروسيا صاحبة الماضي والحاضر الاسود في تعاملها مع الاسلام والمسلمين وجزب اللات البناني والنضام الرافضي في العراق وفيلق غدر وجيش مقتدى الرجل عفوا الصدر والباسيج الحرس الثوري الايراني هاؤلاء المذكورين اعلنو تايدهم على الملىء  وهناك من مؤيدي المجرم منشار ولكن ليس على الملىء لخشيتهم من تطور الاحداث لصالح الطائفة السنية فيفوتون عليهم مصالح عديدة وهمم فالحقيقة عباد مصالح

في الاخير انا ارى بان نفس ماحدث في البوسنة سيحدث في سوريا والله اعلم فلست ادعي معرفة الغيب فالغيب محجب لايعلمه احد من البشر ومن زعم معرفته الغيب فقد كفر هذا اعتقادنا وديننا ولكن مجرد استقراء لواقع الاحداث والتريخ يعيد نفسه وفي الاخير اسال الله النصر لاهلنا في سوريا وان يهلك عدوه وعدو كل مسلم منشار الضبع  واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

كتبه اخوكم حسين مصطفاوي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • تونسي عبدالله | 2012-03-21
    هذه وجهت رايك يا اخي واسمح لي فانا اختلف معك في عدةنقاط فانت ترى ان نظام السوري عميل لاسرئيل واتباعها وترى ان النظام الحاكم هو من يمولها ويدعمها وهو من يساندها في كل الامور وانا اقول هات برهانك ان كنت من صادقين

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق