]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكأس الملآنة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-03-19 ، الوقت: 06:42:58
  • تقييم المقالة:

يامن محوت عني الاحزان وحملت معي الآلام ومسحت عني غبار الأوجاع ونقلتني من غرفة العناية الفائقة في مستشفى الامراض المميتة الى أوسع مكان ....

ها انا أتلمس التراب وأتحسس الماء وأنعم بدفء الشمس لقد اشتاقت نفسي الى الانطلاق بعد سنوات من الحبس الاجباري

وتعلمت فيها قيمة الحياة ومعنى ان يعيش الانسان على الامل والامنيات وأن يعلو فوق الصعاب وأن يضمد احد له الجراح..

اذا ما أردت ان تتعلم دروس عن الحياة فلتأتي الى المستشفيات واذا ما أردت ان تنال أعلى الشهادات في الحياة عليك بزيارة المقابر...هناك أناس كثيرون سبقوك وكانوا يفيضون حياة وتركوها لك لتنعم أنت بها ولتتذكر انك يجب ان لا تدع ولو حتى ثانية بدون ان تشعر انك حي يرزق وانك جدير بالحياة....وأروع ما يحصل لنا ان نتمسك بيدان تمتدان لنا تساعداننا على العبور والى شاطىء الأمان...وصدر حنون يحمل أتعابنا ويخفف عنا المشاكل والهموم..وقلب كبير يستوعبنا أمواجا" تصعد وتنزل تثور وتستكين مد وجزر وامتداد يجلي العيون .....

.لا تترك الوحدة تميتك قبل ان تموت ولا تدع كبرياءك يسلبك اعز الحبايب اكمل مسيرتك في الحياة واقبل عليها وافتح لها كل النوافذ والأبواب وعلى مصراعيهم ..

الحياة لك ولي ولكل الناس بسيطة رغم التعقيدات فلا تصعبوها عليكم ولا على الآخرين اسمها حياة الى ان ياتي الموت ...وتحين ساعة الرحيل...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق