]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أين بشائر الخير الذى تحملونه لمصر؟

بواسطة: هشام الجوهرى  |  بتاريخ: 2012-03-18 ، الوقت: 15:08:21
  • تقييم المقالة:

 تعاطفت وغالبية المصريين مع "الإخوان المسلمون"ولنا الحق كل الحق فى تعاطفنا. فالتعاطف مع من يؤمل فيهم الخير للوطن والمواطن أمر طبيعى .فما كان ينبغى أن نتعاطف أو نتودد إلى فلول الوطنى المنحل ومن على شاكلتهم بعد 30سنة ظلم وقهر . وكان التعاطف مع الإخوان وثقتنا فى خبرتهم السياسية وتاريخهم الطويل سببا جوهريا فى اختيارنا لهم نوابا فى مجلسى الشعب والشورى خاصة وأن النظام البائد قد أذاقهم صنوف القمع والتعذيب والاضطهاد وأيضا لأننا نرى ونأمل فيهم خيرا كثيرا ولا توجد ثمة مقارنة بين مجلس شعب أو شورى يضم نخبة من الرجال- نحسبهم عند الله - ملتزمين أخلاقيا و دينيا (ونتمنى أن يلتزموا سياسيا) وبين آخر قد ولى ضم بين أعضائه ثلة من المنتفعين والوصوليين ولصوصا سرقوا الوطن وقهروا المواطنين.

 

     وأعجبنى كثيرا وأسعدنى أكثر شعار الإخوان فى الانتخابات الأخيرة "نحمل الخير لمصر" فقلت فى نفسى ألا ما أجمل هذا الشعار خاصة وأنه شعار لحزب اختار لنفسه اسما كله خير" الحرية والعدالة" ألا ما أطيب وما أروع تلك الأسماء والشعارات !ولكن هل من المنطقى والمعقول أن نقول مالا نفعل؟ وأن تكون شعاراتنا جوفاء وبينها وبين التطبيق بونا شاسعا . يعز علينا أن نقرأ ونسمع شعارات شعارات شعارات ولا نجد منها على أرض الواقع شىء ،ويعز علينا أكثر أن ينتهج الاخوان نهجا سلكه أعضاء الوطنى المنحل الذين تكلموا كثيرا و رفعوا شعارات أكثر وأكثر ولم يفعلوا لمصر والمصريين شيئا سوى الفساد والخراب فى كل شىء ، يعز علينا أن تهتز ثقتنا فيكم يا إخوان مصر يعز علينا أن نقرأعن صفقات ونسمع عن اتفاقيات ليست هى الخير الذى تحملونه لمصر . يعز علينا أن نشم ولو من بعيد رائحة سياسة( تصفية الحسابات) حتى فى المعاملات الشخصية لأعضاء الحرية والعدالة ،يعز علينا أن نرى مجلسكم الموقر روتينيا لم يقدم جديدا حتى الآن  ولم يبدو علية ثمة اختلاف عن مجلس سرور ، ولا نريد للكتاتنى أن يكون سرورا آخر . وأختم بسؤال يكفينى

 

فقط أخبرونى : أين بشائر الخير الذى تحملونه لمصر ؟

 

*********

 

 

 

.

 

 

 

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق