]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( فن اللعب )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2012-03-18 ، الوقت: 14:52:16
  • تقييم المقالة:

 
علمتني الحياة ان اكون جبلا وارى الجبال تلالا …


تذوب على سفحي الثلوج وتنحدر انحدارا …


ولايهمني غروب الشمس فقمتي تناطح الاقمارا ...


قمم الجبال لاتنحني – عبثاً وفعلك  سرابا ...


 نبتت على ظهري الصخور كخناجراً وسهاما


حملتها المً من غير دمٍ اعوامٍ وعواما ...


كل جرح مضى كان دواءه الصبر والاعراضا ...


ايا من لاتعرفيني فبعد النصح قد ياتي العتابا ...


والصبر ينجبُ صبراً وياتي بعد العتاب عقابا ...


اتظنِ عقابي صراخا وضربا وسبابا ؟؟ ...


كلا فتلك سذاجةٌ ففعل ذلك لايقتل الداءا ...


عقاب الحبيب درس ككحلٌ يكحل الاهدابا ...


تركتُ لكِ الميدان طولا بعرضٍ ذهاباً وايابا ...


وجربتي فنون اللعب كالمةً بكل ذكاءا ...


اتركيلي ركناً من الميدان ملهمتي رجاءا ...


فسالعبُ لعبكِ فانا اجيدهُ واحسنُ بلاءا ...


اني خبيرٌ بهذا الفن فاتنتي بكل دهاءا ...


فانظري لعبي وتعلمي وبعدها سنرجع احبابا ...


فالحب عندي ليس تخفايا وتنافرا وغلابا ...


لكنها لعبتٌ تهويها سالعبها لاجلكِ ايتها الملاكا ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق