]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عطاء ومحبة وحنان

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-03-18 ، الوقت: 07:16:59
  • تقييم المقالة:

يا من تعيشون في عيون الشمس لا تأبهون للهب ولا للنار...تجأرون الدنيا وتوزعون الأنوار وتحجبون الظلام وتتحدون العتمات.....أنتم من يستحقون الحياة لانكم اتخذتم لانفسكم مكانا" قريبا" من الجنة ونظرتم الى الدنيا من فوق استصغرتموها ووضعتوها في الزاوية....

كلامكم همس  ابتهال ودعاء وعمل .....اب ليس عنده الا قميص يشتري لأولاده قمصان وأم لا تملك الا رداء وتشتري لبناتها فساتين....وشاب تحمل مسؤلية عائلته وفتاةنسيت انوثتها كي تساعد عائلتها في تسديد الفواتير.....

ومعلم لا يقبل مالا" لقاء تدريس تلامذته خارج دوام المدرسة... وطبيب لا يسأل عن أتعابه اذا رأى أحدهم ينزف أو يتأوه من الوجع...

امثال الملائكة هم لا ينامون ولا يهدأون والفرق بينهما ان الملائكة تصلي لله وهم يصلون لله ويدعون كي يوفق الله اولادهم واخوتهم ومرضاهم وتلاميذهم.......

لهؤلاء أقول لأجلكم يكون العيد وكل عام وأنتم ربيع وكل عام وانتم فواحون عطرون مورقون مثمرون....وكل ربيع ورمز التضحية والعطاء بخير وعنوان المحبة والحنان بخير وكل امهات العالم بخير.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق