]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من يعتذر لمن

بواسطة: Djelal Bout  |  بتاريخ: 2012-03-17 ، الوقت: 22:15:45
  • تقييم المقالة:

الجدل القائم بالجزائر هذه الايام هو متى ستقوم فرنسا بتقديم اعتذار للجزائر على كم المجازر والابادة التي اقترفتها في حق ملايين الجزائريين والمثير حقا ان تقوم في هذه الاثناء عشية احتفال الجزائر بذكرى  للنصر المصادف للثامن عشر من مارس من عام والتي ستقفل عامها الخمسين وعشية الانتخابات الرئسية بفرنسا وما يقوم به المترشحون امثال الرئيس الحالينيكولا ساركوزي والذي يحاول بكل الطرق البقاء في الحكم حتى وان تعددت الاسباب وان كان من بينها استعمال هذه الذكرى كمطية في حملته الانتخابية لشد انظار الناخبين ،قلت ان تقوم عشية كل ذلك القناة الفرنسية الثانية ببث حصة حول ذلك تستغل فيها صور قديمة ملونة ايام الاستعمار لتمرير فكرة ان الفرنسيين ماكانوا ليقترفوا كل تلك الجرائم في حق الجزائريين لولا ان المجاهدين كانوا يقومون بتفجيرات ضد الفرنسيين وهو مااصطلح لدينا وفي عرف القوانين الدولية دفاع عن النفس ،ان يظهر المجرم بصيغة الضحية واظهار الضحية على انه هوالاخر مجرم وهو ما يستدعي قيام الجزائريين بتقديم اعتذار للفرنسيين وهو شيئ حقا المثير للسخرية . متى كان الدفاع عن النفس وعن العرض ومواجهة الاستعمار والاستبداد والاذلال يستدعي الاعتذار ،متى كان عدم الخضوع وتحرير الاوطان يستدعي الاعتذار ،الكل متاكد في الجزائر بان مابث على هذه القناة من ترهات بحضور مجموعة من المؤرخين وحتى الفلاسفة الفرنسيين هو حملة انتخابية ،لك نتزامنه مع هذه الذكرى (عيد النصر) وعيد الاستقلال المصادف للخامس من جويلية هو بحق اسفتزاز للذاكرة الجزائرية ولملايين الايامي والايتام والمجاهدين ان لم نقل لكل الشعب الجزائري .امام كل هذا يجدر بالدولة الجزائرية ولشعبها  الابي التصدي لهاته الهجمات من هذا العدو الذي لطالما ردد بافتخار ضرورة نسيان الماضي والتكريس للصداقة والتغاضي عن الاشواك التاريخية وطي صفحة الماضي قلت يجدر بكل هولاء عدم النسيان ومحاولة نيل الاعتراف بكل تلك المجازر المرتكبة في حقه وحينها يمكن ان نفكر في موضوع الصداقة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق