]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نهاية سعيدة

بواسطة: جورية يمنية  |  بتاريخ: 2012-03-17 ، الوقت: 12:04:43
  • تقييم المقالة:

 

نهاية سعيدة
  أغمض عيني ..نهاية سعيدة
فالفراشة التقت بالنور وعجباً لجناحيها المتعبان ورغم ذلك تبدو بقمة السعادة..
عانقت النور..ارتفعت رويداً رويداً أمام ناظري لأراها تعانقه بمحبه وشوق..جندب الأرض غريب لحنك وصوت شجونك اليوم فمذ عرفتك فصوتك لا يتغير يبعث في النفس وحشة لا تنتهي ولكنك اليوم تعود إلى الأرض بلحن جديد فما الذي دهاك وما الذي يحدث من حولي؟!!
زخات مطر دافئة تبلل وجهي ..تغسل روحي المتعبة لأشعر بأن تعب ليال أنهكتني قد انتهى..ظلت النجوم تراقب القمر وتقترب منه لتزيد من بريقها ولتصبح صخوره الصلبة قطع من نور..منتهى الجنون فا الطبيعة قررت أن تثور وتطلق صرختها لقانون طالما مر بسلام.
ليلة بديعة..فما أجمل همسك أيها الليل حين تهمس لي بأذني كوني كما أنتِ فالحب نعمة قد سُقيت إليك فتمهلي و أرحلي معها كوني نسمة تارة وريح عاصفة تارة أخرى ولكن لكل من يقف في طريقك..أحبي الناس لتحبك الناس..كوني دمعة فرح قبل أن يشعل الحزن دمعة حزن..
شعور غامر بالسعادة فجميع أوراقي أراها تعود معكوسة لأعود وقلمي لأول صفحة منذ التقينا كأن الوقت يرفض الانصياع لعينين مغمضتين وكلمات تسدل لتحفر في صفحتي..كان ذاك اليوم محض الصدفة ولكننا التقينا شعوري كأول مرة..مشاعر مضطربة..كلمات مبعثرة ولكنه الحب.
قبضت بيدي على قلبي الذي عاد وليد اللحظة و غدا يتذكر كلماتنا معاً..أبسط الكلمات أقلها كانت حينها هي من أقلتني قطار الحياة ودفعتني لأكون في المقعد الأمامي فلا خوف ولا تردد..نعم مازلت ذاكرتي تحتفظ بذلك الرونق ولكن أين هو؟
أجبتني أيها الليل بأنه على الطرف الأخر يعيد معي ذكرياتنا معاً حتى وإن كانت لا تجدى فوقعها كان أكبر..شاقني ذلك اليوم حين رأيتك وأشقاني يوم ابتعادك ولكنك أيها الليل تملي علي ّ كل ذكرياتي الجميلة وربما لم تجد من ذكرياتي غير هذه المشاعر لتكون سعيدة ولكن لماذا تدفعني الآن لتذكرها.
همست حينها في أذني لأننا معك...
هات يديكِ و انطلقت بي في عالم ذكرياتي فها أنا أراك هنا وهناك والدهشة تملئني فكم أبدو سعيدة فكل هذا يحدث لي مرة واحدة..عيون رقبتها انتظرتها فجاءتني على عجل ..نعم أناس اشتقت لهم وما أن بدأت دموع تغمرني حتى عدت أيها الليل لتخبرني بأن لا مكان للدموع في عالمي.
أعود إليك مراراً وتكراراً ولكن صوتك لم يبرح أن فارق مسمعي حتى علمت بأنك هنا جئت إليّ لتكون معي..و......لحظة واحدة!!!
فكيف لفراشة أن تطير ليلاً وإن فعلت ذلك فلا ضير من ضوء القمر...جندب الأرض كيف لك أن تصيغ لحناً آخر فليس ما نتعلمه لعمر كامل ينقضي بين يوم وليلة؟ كيف لك يا سيدي أن تقدم لأجلي من عالم أبعدك عني ؟؟
هل لي أن أصيغ حلم أخر..عرفت ذلك فتلك النهاية السعيدة لم تكن إلا حلماً آخر من أحلامي..أضحك من نفسي فحتى في أحلامي سأظل طفلة تحلم بأن تطير بعيداً كفراشة ملونة تقترب من نور الحياة ولا تحترق..تطلق دموعها دون أن تندم لأن الكل علم ببكائها بل وشاهدوا تلك الدموع..
فصل أخر من فصول أحلامي فلا تعبثي معي ذاكرتي..فقد أصبح بعيداً خلف وجع أخر فإن كان ذلك رغماً عنه فذلك شيء لا يبدد شيء عاث بداخلي منذ أمد وإن كان مازال يذكرني فأخبريه بأن النسيان أقرب طريق لأصبح واحدة ممن يلتقون المستحيل في الحلم فسلامي لنهايتي السعيدة.

,,,دمتم بكل الحب والخير،،،
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق