]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

وحان الرحــــــــــــــــــيل

بواسطة: جورية يمنية  |  بتاريخ: 2012-03-17 ، الوقت: 12:01:46
  • تقييم المقالة:
وحان الرحيل

   
وحان الرحيل
 
أحبك..أحبك..أحبك وضحكت من أعماقي
كانت لتلك الكلمة ضوء من قمر..عيون من مها وسكون لليل صبغت جميعها في روحي
كنت أقف هناك على قارعة الطريق أنتظر من لست أدري ولكني أنتظرت القدر
حقيقة تبدت وعيون دامعه وليل مقيت كل ذلك كان قبل مجيئك
كاذبة، أنانية أنا نعم أنا كذلك فلم أخبرك الحقيقة
حقيقة المشاعر وحقيقة الجسد بل حقيقة الحب..
حقيقة المشاعر هي بأني أحببتك صدقاً..زرعت في نفسي أمل لاينتهي وظللت تزرعه فيّ أيام طوال وكنت أنصت إليك
عذوبة المشاعر صاغتني حلم آخر ومشاعر آخرى فنسيت كل شيء صاغتني بعالم آخر بصبغة رائعة
كنت عندها حلم مقدس
راية من أحاسيس السلام
ونبع من الحب الجارف
كنت لي الوطن رغم ابتعادك عني
كنت غربة روحي التي تزرع في نفسي احساس بالقادم الأجمل
تركت مكاني وقدمت نحوك لتمد لي يدك الطاهرة.. قدمت إليك بإحساس مراهق يشد فتاة في الثامنة عشرة ويرميني بحنو آنسة جميلة
مددت إليك يدي وأنت تنظر إلى عينيّ الحالمتين بغد مشرق
فنسيت ولم أكن أتعمد النسيان
نسيت بأن الخيال لايصاغ حقيقة مملوسة..بأن الليل لايبدد وحشته أبداً ليطل بليلة عفراء..علمت بل أيقنت بأن الشوك في الورد لم يوجد عبثاً
أنا امرأة الضوء التي لم يحتمل الضوء ضوئي
عبارة تحققت منها فوصلتني..فإحساسي بالحب كسر الحب نفسه..إحساسي بغد أجمل دمر الخوف بداخلي وإحساسي بالغربة زرعك في داخلي وطن لايغادرني ماحييت
******
حان آوان رحيلي وأذن مؤذن الناس بالرحيل وسأمضي إلى هناك باحثة عن شيء آخر غير النسيان..كتب أقتات منها كي أعيش بموسوعة أخرى..عيوني التي عشقت رؤياك ستعاود البحث بين الحروف عن شيء آخر غير عينيك..هي ذي يدي مددتها فكسرت
فقبل أن تصل إليك رحلت عني ولست أعرف لماذا؟ لأني لم أكن لك سوى حلم رغبت بالعيش معه بعيداً عن الواقع..حلم تعيش به روحاً لأغدو مسلوبة مجردة من روحي..
فحان رحيلي وحانت حقيقة المشاعر فالحزن أعمق مما تتصور والقلب قد أطلق صيحته الأخيرة فلم يعد يحتمل مالايطيق
جنون الحياة أقعدني
وحان الرحيل
فحقيقتي حين رحلت بأنني قد غدوت عاجزة دونما أمل بالرجوع وهي ذي حقيقة الجسد..جسد يرفض الإستجابة وتلك حقيقة أخفيتها عنك فقلبي أستوصاك خيراً أما قدماي فتوقفت يوم رحيلك
رحيل بلا معنى
وقلب أصبح يصرخ فيّ وينشدني التوقف
نعم هذه الحقيقة..قلب نابض وجسد عاجز أو ليس من الحكمة أن أرحل عنك
فبلدي لم يعد بلدي بل أضحى عيون تشفقني أينما ذهبت فلك أقدم اعتذاري وجواز سفر لقادم لست أعلمه

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق