]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاختلاف والخلاف

بواسطة: يوسف  |  بتاريخ: 2012-03-16 ، الوقت: 20:22:54
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم ، بخير الكلام ابتدا كلامي ، اكتب لاول مرة فاقول لكم اخوتي الكرام انظرو حولكم جيدا ستشاهدون محاكم تبنى اكثر مما تبنى المدارس سجون تبنى اكثر من مما تبنى المسشفيات لا لشيء الا لردع افراد من المجتمع كلهم منه الحاكم والمحكوم ، حول امور اساسها اختلاف تطور في نظري الى خلاف لننظر الى الموضوع من ناحية خلقية اليس الاختلاف ميزة في الفرد تسمح له بالتميز عن باقي افراد جنسه ، فلماذا يتحول فجاة الى خلاف يتطور في بعض الاحيان الى ازهاق الروح البشرية التى حفضت وصانها الخالق عز وجل ، واذا نظرنا الى الموضوع من ناحية اخلاقية اليس الاختلاف هو وليد وثمرة عوامل كثيرة منها التربية الاولى للفرد وطريقة نشاته والمحيط الذي يعيش فيه فلماذا تصير  هذه الميزة الراقية الى خلاف قد يمزق ربما اواصر نفس المجتمع الذي في يوم من الايام رعى هذه الميزة في الفرد الذي نشا بين احضانه ، ولو عدت بكم اخوتي الكرام الى الاهم وهو الجانب الديني اليس الاختلاف في ديننا رحمة وسعة فلماذا صارا خلافا نتج عنه تفتت لقيم الامة الواحدة التي قال عنها الله عز وجل : كنتم خير امة اخرجت للناس ، الحقيقة لقد طرحت عليكم اعزائي الكثير من الاسئلة و ربما اسرفت في ذلك وربما تنتظرون مني اجابة ، اطمئنكم فاقول بكل خجل لا ، ليس عندي اجابة كافية ووافية وانما عندي راي بسيط يحتمل الصواب ويحتمل الخطا اختصارة في مبداين هما التسامح وتقبل الاسلوب المخالف لان كل منا له في جيناته كبرياء و عزة نفس ، تجعله يرى ان رايه واسلوبه في الحياة هو الصواب ولكنه في كثير من الحالات مخطا لانه ليس معصوم عن الخطا لذلك احبائي اتمنى من كل قلبي ان يصبح ذات يوم كل واحد منا له خلاف مع نفسه الامارة بالسوء وليس مع اخيه الذي امره الرسول صلى الله عليه وسلم بحبه رغما عن انفه ، اتمنى كذلك من كل انسان ان يختلف مع شيطانه الذي يوسوس له بما يضره ويضر به من حوله لا ان يختلف مع مجتمعه الذي حب او كره هو جزا منه ، اخوتي الكرام شكرا لكم على وقتكم الذي امظيتموه في قراءة هذه الجمل ان صح التعبير ، معذرة عن كل خطا قد ورد فانه سهو مني ، طبتم وطاب مسعاكم وتبواتم من الجنة مقعدا والى الملتقى ........اخوكم يوسف - jo yassaad -


« المقالة السابقة
  • أحمد الخالد | 2012-04-18
    لو أعلم كم محبتكم لكتبت من زمن سفر خروجي لتجدد نبضي 
    دمكم سيدي كون أكبر من أن يكون مداد ، إلا إذا كان مداد محبة تسطر على جبين الزمن أناشيد رائعة ترسمنا أناسا بالمعنى الذي أراده الله .... كلماتكم تجدد الرغبة في الصخور لتنبض ثانية ، ولا يشكر رائع على روعته 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق