]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لحــــظات فاصــــــله......

بواسطة: Fairouz Attiya  |  بتاريخ: 2012-03-16 ، الوقت: 18:13:42
  • تقييم المقالة:


قليلة هي تلك اللحظات التي تفصل بين اليأس و الأمل....وبين الفرحة والشقاء....فقد تمر بنا حالات في هذه الحياة وقد فقدنا كل ما بنا من رغبة في الحياة, كلها, وتزهد الأرواح في الحب كما تزهد في الحياة, وترحب قلوبنا بالفراق كما تنتشي من روعة اللقاء, و يتساوي في هذا الزمان البغض والعشق فيصبحون سواء.....كل شئ سواء.....فوجودك من عدمه سواء.....وقربك من بعادك سواء......وعشقك أو بغضك سواء.....حتي أملك أو يأسك يصبحان سواء....كل شئ سواء.....هي لحظات قليلة نحس بها أننا في هذه الحياة مجرد..سواء......أقرب للعدم من المعني القيّم للبقاء.....أحيانا.ً....و أحياناً فقط.....لا يصبح للنجاح معناً, كما لا يبقى هناك معنا للفشل أو حتى البكاء.....أحياناً و أحياناً  فقط.....يكون نجاحنا هو مجرد دليل أخر قوي علي أننا في حقيقة أمرنا مجرد..أغبياء....أحيانا .....و أحيانا فقط......يتساوى الأذكياء والبلهاء.....فكلهم سيدي.....كلهم.....على إختلاف أسمائهم و تصنيفاتهم يقعون في العشق سواء.....وكلهم...... و يا مرحى كلهم......لا ينجح في رفع يد الفراق عن عشقه إن حكم الزمان و يصبح قويهم في هذا الزمان وضعيفهم يعانون نفس ذات المرارة و يقاسون نفس ذات العناء.......ويصبحون مجددا.....سواء......


من كتاباتي.......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • شادي | 2012-03-17
    هذا نص ينزع للإنهزامية وتبرير السلبية وحالة الإحباط..تحاول فيه الكاتبة ..إقامة التبرير والتعادلية في الموقف بين الأبيض والأسود ..ولكن ليست المسألة مرهونة في ذات الحالة بل بدرجة معاناتها والإحساس بها ودرجة مصداقيتها وعمقها ؟؟ 
    تقديري للصديقة المبدعة .. واِحترامي لمواقفها 
    • Fairouz Attiya | 2012-03-17
      سيدي الفاضل /
      تحية تقدير لك ولوجهة نظرك التي لا تخلو من العقلانية الشديدة  والنظرة الرشيدة
      ولكن سيدي اسمح لي أن أضيف بأن كلماتي هي مجرد محاولة بسيطة لوصف حالة نفسية أو قد تكون معنوية يمر بها الكثيرون إن لم يكن جميعنا يوما قد مر بها,
       وقد أكدت كثيرا بين هذه السطور بأنها حالة وقتية محينة (أحيانا و أحيانا فقط)
       وإن أنصفنا في تقييمها لوجدنا أنها لا تحمل بين طياتها أي تعليل أو تبرير و إنما
       وصف قد يكون قاصيا قليلا و لكنه لا يعدوا كونه وصفا لا تبرير سيدي الفاضل والعزيز,
       فقد نبالغ لو إدعينا الكمال و أننا في يوم لم نصاب بمثل هذه الحال, قد نصاب
      بإحباط و قد نصاب بروح من التداعي والخذلان, فنحن في نهاية المطاف سيدي بشرا لا نقوي علي كثير من أمور القدر و مخبئات الزمان, إن إدعاء القوة و عدم التأثر بما يجرى في هذه الحياة حولنا في رأيي ينال من إنسانيتنا ولا يعلي من قدر هممنا, فالبشر يقوى و يضعف, يقدر و يعجز, يحب و يكره, يحيا و يموت, يفرح و يحزن , أي يتأثر و يتفاعل و تنال منه الدنيا بقدر ما ينال منها و ربما ..أكثر.....
      و أعود سيدي و أقول بأنها مجرد وصف لمنحي من مشاعر البشر....
      يعبر في ذاته عن وجهه نظر جديرة بأن تحترم تماما كما يجدر بنا احترام كل مشاعر البشر...
      سيدي الفاضل ............أسعدني مروركم العذب الكريم.............
      و أثراني تعليقكم العقلاني
      ودمتم سيدي بخير سالمين....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق