]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إليكم عدت..

بواسطة: هدى علي  |  بتاريخ: 2012-03-16 ، الوقت: 18:00:54
  • تقييم المقالة:

عدت وأنا  احمل في طياتي سكوتً يهمش مداخل أنفاسي ..

وأهاتً تقطع صدري وتسرق بسمتي من شفاهي..

عدت وأحتبس دموع ألمي خلف صمتي وغموضي..

عدت من حلم(ن) بل إستيقظت ُمن غفوةً أطالت سباتي ومدمعي..

ذلك كان في مناماً وحلماً طويل لم ينتهي الإ عند نقطة الخساره المبيحه..

نعم لم أدرك خطورة النوم ولم أدرك معنى إطالة الحلم ..

بل تماديت وتماديت حتى غفلة في نومي وسهيتُ بنفسي ...

رأيت الكثير والكثير في ذلك المنام ..نعم..

رأيت الأبيض منهم ورأيت الأحمر والأخضر

ورأيت القريب منهم والبعيد

ورأيت الصادق منهم والكاذب

ورأيت الحقيقته والحلم منهم؟؟

أدركت أن ليس كل حلماً رأيته سيكون لي

وليس كل ما تمنيته سيتحقق لأجلي

وليس كل من رأيته أنه الصدق بعينه

وليس كل من رأيته أنه الكذب بعينه

وليس كل ما رأيته قريباً قريب

وليس كل من رأيته بعيداً بعيد

وليس كل من تطايرة ألوانه أمامي بدى لي ساحراً وجميل

إنها أنفاسي تتقطع وجعاً وتنهداً

ولكن قبل سكوت سكوتي ..وهدوء صمتي.. وغياب طيفي..

لا تتركوا أحلامكم تقضي على أيامكم ..بل أجعلوا ايامكم هي من تقضي وتتحقق أحلامكم..

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق