]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى أخـر القـصة

بواسطة: محمد المستغانمي  |  بتاريخ: 2012-03-16 ، الوقت: 15:39:24
  • تقييم المقالة:

عنـدما نخـرج من قصر المـثالية الصـالحة, و نهبـط لواقـع المجتـمع الحـالي, و بعـد أن نجـرد أنفسـنا من كل الأفكـار السابقـة,  و نعتـرف بواقـع مجتمـعنا من تياهـان في بحـر لا أمان, و لا ننـضر نظـرة المتكاملين, الباحثين عن الكـمال الاجتـماعي.  سنكتشف أمـور محيـرة, في حـديقة العـلاقة بين الرجـل و المـرأة  فإيمان الشـباب بالحـب قبل الزواج, بات أقـوي و عقيـدة لا يمـكن التـنازل عنـها, بل بات ركـنا أساسـيا في الاختـيار, قبل الـدين و الأخـلاق و النسب....يتزوجـها لأنه يحبـها !! ؟

✿---------------✿

و بـما أننا نحبـهم و نقـدرهم و نحتـرمهم سنعيش معـهم قصصهم إلـى أخـر أطـوارها.  في الحقـيقة قلائـل جـدا من توجـت قصـة حبـهم بالـزواج ذلـكـ لأن مجتمـعنا المغـترب لا يعـترف بالحـب كقاعـدة يتـم عليـها الزواج  بل هـنالكـ دخائل أخـرى أهمـها الوضـع المـادي, و العائلـي و التـاريخي لشاب أو الشـابة.  هـذه العـوامل كثيـرا ما كانـت سبـب في إجـهاض الحـب من الوصول إلـى الزواج  أما القـلائل الـناجين فنصيبهم من الاستقـرار و السـلام النفسي قليـل جـدا 

✿---------------✿

و هـنا يجـد المـرء نفسه في حـيـرة من أمـره.... لماذا يدخـل في غـابة من الأخـطار نسبة نجـاحها فـي تخطيـها قليـلة إن لم نقـل منـعدمة  √ بينـما الطريق الذي خطه الله لنا واضـح √


http://www.facebook.com/El.Mostaganemi


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق