]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجنس الفضيح في الكتاب (المقدس)

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-15 ، الوقت: 13:25:49
  • تقييم المقالة:

 

الجنس الفضيح في الكتاب المقدس:

 

هل يجوز لكتاب قيل أنه منزل من السماء ومقدس أن تتضمن أسفاره عبارات إباحية يخجل الإنسان من أن يتلفظ بها لسانه ؟   

 

هذا ليس غريبا في الكتاب المقدس، فاسفاره تتضمن قصصا كثيرة عن الإباحية الجنسية، وتتحدث إحدى الروايات أن الرب شاهد أحد الفتيان يمر بشارع في إحدى المدن اليهودية قديما فاعترضته امرأة وهي تلبس زي زانية فامسكت به وقبلته ووضعت ووجهها على وجهه وقالت له: " فرشت سريري بموشى كتان من مصر  وعطرت فراشي بمر وعود وقرفة:هلم نرتوي ودا  إلى الصباح: نتلذذ بالحب..أغوته بكثرة فنونها، بملث شفتيها طوحته " الأمثال 7/6.

 

وفي سفر آخر حث رب اليهود أن يبلغوا في المتاع الجنسي غايته القصوى ويتغزلوا بثدي النساء ويرتووا منها حتى الشبع كما جاء في سفر الأمثال: " وأفرح بامرأة شبابك الظبية المحبوبة والوعلة الزهية: ليروك ثدياها في كل وقت " الأمثال 5/16 .

 

وفي سفر آخر يقول: " ها أنت جميلة ياحبيبتي.عيناك حمامتان . شفتاك كسلكة من القرمز. خدك كفلقة رمانة تحت نقابك. ثدياك كخشفتي ظبية توأمين يرعيان بين السوسن" نشيد الأنشاد 4/1.

 

وقال في نشيد الأنشاد: " صرة المر حبيبي لي : بين ثديي يبيت. ها أنت جميلة يا حبيبتي. ها أنت جميل يا حبيبي وحلو سريرنا أخضر. حبيبي بين البنين: تحت ظله اشتهيت أن أجلس..شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني " نشيد الأنشاد 1/13.

 

وقصة أخرى تقول : " لنا أخت صغيرة ليس لها ثديان، فماذا نصنع في يوم خطبتها ؟".   

 

وفي سفر آخر يقول: " ما أجمل رجليك بالنّعلين يا بنت الكريم. دوائر فخذيك مثل الحلي، صنعة يديّ صنّاع. سرّتك كأس مدّورة لا يعوزها شراب ممزوج. بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسّوسن ثدياك كخشفتي توأمي ظبية. قامتك هذه شبيهة بالنّخلة وثدياك بالعناقيد. قلت إنّي أصعد إلى النّخلة وأمسك بعذوقها وتكون ثدياك كعناقيد الكرم. ليتك كأخ لي الرّاضع ثدي أمّي. وهي تعلمني فأسقيك من الخمر الممزوجة من سلاف رماني. شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني " .نشيد الأنشاد 7/1

 

والذي يقرأ هذه القصة الغرامية  يتعجب من إله اليهود المغرم بالنساء الزانيات:  " اتّكلتِ على جمالكِ وزنيت على اسمك. وسكبتِ زناك على كل عابر... وصنعت لنفسك صور ذكور. وزنيتِ بها وفي كلّ رجساتك وزناك لم تذكري أيّام صباك إذ كنت عريانة وعارية. وفرجيت رجليكِ لكل عابر وأكثرتِ زناك. وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللّحم. وزدت في زناك لإغاظتي. لكلّ الزّواني يعطون هديّة. أمّا أنت فقد أعطيت كلّ مُحبّيك زناكِ. ورشيتيهم ليأتوك من كلّ جانب للزّنا بك. فلذلك يا زانية: اسمعي كلام الرب: من أجل أنّك قد انفق نحاسك وانكشفت عورتك بزناك بِمُحِبّيكِ... لذلك ها أنذا أجمع مُحبّيك الذين لذذتِ لهم... فأجمعهم عليك من حولك وأكشف عورتك لهم لينظروا كلّ عورتك... وأُسلِّمك ليدهم... فينزعون عنك ثيابك ويأخذون أدوات زينتك ويتركونك عريانة وعارية " . سفر حزقيال.

 

أنظروا إلى هذه القصة العجيبة ومدى انحطاط مستوى  هذا الإله الشهواني الذي يحب أن يتلذذ بثديات النساء، فقد أوحي حسب المزاعم التوراتية إلى حزقيال أنه عاقب امرأتين زانيتين بالزنا ودفعهم للزناة : "  يا ابن آدم ( ؟ ): كان هناك امرأتان ابنتا أم واحدة وزنتا بمصر في صباهما زنتا. هناك دغدغت ثدييهما وهناك تزعزعت ترائب عذرتهما. واسمهما اهولة الكبيرة وأهوليبا أختها. وزنت أهولة من تحتي ولم تترك زناها من مصر أيضًا لأنهم ضاجعوها في صباها. وزعزعوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم. لذلك سلمتها ليد عشاقها الذين عشقتهم. هم كشفوا عورتها. فلمّا رأت أختها أهوليبة ذلك أفسدت في عشقها أكثر منها وفي زناها أكثر من زنا أختها. عشقت بني أشور فرسانَا راكبين الخيل كلّهم شبّان شهوة. وزادت زناها. ولمّا نظرت إلى رجال مصورين على الحائط عشقتهم عند لمح عينيها إياهم. وأرسلت إليهم رسلاً فأتاها بنو بابل في مضجع الحبّ ونجّسوها بزناهم... وأكثرت زناها بذكرها أيّام صِبَاها الّتي فيها زنت بأرض مصر. وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل. وافتقدتِ رذيلة صباكِ بزغزغة المصريين ترائبك لأجل ثدي صباكِ " . سفر حزقيال 23/.1.

 

 وفي قصة أخرى تقول أن الرب يهيج الناس لدفعهم إلى ممارسة الزنا "  قال السّيّد الرّب: ها أنذا أهيج عليك عشاقك: ينزعون عنك ثيابك... ويتركونك عريانة وعارية، فتنكشف عورة زناك ورذيلتك وزناك.حزقيال 23/22.

 

إن قراءة قصص الزانيات والزناة في الكتاب المقدس تؤدي بالمرء إلى القطع باليقين أن هؤلاء الذين دنسوا كلام الله ونسبوا إليه أقوالا يخجل من أن يقولها خسيس فما بالك بمؤمن وبالتالي يتأكد المرء ويزداد يقينا أن هذا الكلام كله من وحي الشيطان ولا مراء.

 

 وفي هذا السفر يتهم الرب مصيا أنه يفتري على الناس كذبا ويزعم أن ما يقوله للناس من قول الرب.  " وقال الرّبّ لمصيا: أنت تقول لا تتنبّأ على إسرائيل. لذلك قال الرّبّ: امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسّيف" عموئيل 7/16.

 

ويقول سفر ارميا: "  قد رفضوا كلمة الرّبّ... لذلك أعطي نساءهم لآخرين وحقولهم لمالكين. لأنّهم من الصّغير إلى الكبير. كلّ واحد منهم مولع بالرّبح من النَّبيِّ إلى الكاهن ( ! )" ارميا 8/10

 

وفي سفر اشعيا: "  قال الرّبّ: من أجل أن بنات صهيون يتشامخن ويمشين ممدودات الأعناق وغامزات بعيونهن وخاطرات في مشيهن ويخشخشن بأرجلهن يصلِع السّيّد هامة بنات صهيون ويعرّي الرّبّ عورتهن" اشعيا 3/16 .

 

وجاء في سفر ناحوم: "  من أجل زنا الزّانية الحسنة الجمال صاحبة السّحر البائعة أممًا بزناها وقبائل بسحرها. ها أنذا عليك يقول ربّ الجنود: فأكشف أذيالك إلى فوق وجهك، وأُري الأممَ عورتك".  ناحوم 3/4 .

 

ويقول رب إسرائيل في التثنية: "  خاطب الرّبّ بني إسرائيل مهدّدًا إيّاهم: أن لم تسمع لصوت الرّب إلهك: تأتي عليك جميع اللعنات وتدركك... تخطب امرأة، ورجل آخر يضطجع معها " التثنية 28/15

 

........... عبد الفتاح ب..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق