]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
32 عدد الزوار حاليا

يومياتي مع فنجان قهوتي

بواسطة: عاشق الجنة  |  بتاريخ: 2011-04-05 ، الوقت: 12:08:07
  • تقييم المقالة:

 

وضعت فنجاني , وطويت الامي , ما استوعبها اطار غير صدري .حاولت عبثا ان اتناسى لكن عيناي تحملان الف سؤال و سؤال ,ومحياي انعكاس للدواخل ,لا مجال للكذب و المداراة.
ولو اني انشد الهدوء بقرب كوخي , كما عاهدت نفسي في السابق, بجانب نبتتي ~المولودة الجديدة~ يظل الصخب يملا كل حواسي, فيحدث نوعا من اللا تركيز .افكر في الاشياء و اللا اشياء , مخاض عسير يعصر المخ عصرا ينتج عنه اجهاد فكري يفقد الفنجان وما بالفنجان من نكهة.
افكر في حقيقة نفسي: من انا ومن اكون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كتلة مشاعر ملتهبة لا تعرف نيرانها الخمود.
ملايين الاسئلة تطرح في وقت واحد . منها ما هو غبي ,ومنها ما هو مضحك, ومنها ما يدعو للشفقة, ومنها ما هو يبكي, ومنها ما يصيب الهدف.
هل سيستطيع الفنجان ان يخفف وطاة كل هذا الضغط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
............................................
وضعت فنجاني وجلست اناجي نفسي 
والقي همسة في ادن الاخر
على نغمات قطعة طالما اشعرتني باحساس غريب. 
اصبح الجو قارسا والبرودة لا تطاق.
تدب القشعريرة في كل الاطراف ..الا الفؤاد.


الحب له رونقه في كل الفصول..
لياتي الشتاء ملك الرومنسية
تتساقط زخات المطر
محدثة سنفونية جميلة....
حلمت بالحبيب الوافد من بعيد....
سمعت خطواته تقترب من الباب
وعبق عطره يملا المكان

وضعت يدي في يده
ورحنا هناك حيث الهدوء
حيث كوخي ....الشاهد على حبنا....
الى الابد
.


 
        

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق