]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بدايات البرمجة اللغوية وتطورها وعلاقتها بالسحر (4) هام

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-14 ، الوقت: 19:27:50
  • تقييم المقالة:

 

والهدف هنا من لغة ميتا هي الدقة في عملية الاتصال، ويمكن تطوير الاتصالات غير الحرفية للعمل التجريبي في التخاطر و التخييل والتنجيم السحري، والتجارب في هذه المجالات أكدّت على أن الصور البصرية والألوان والصور الكتابية تكون أسهل في الإرسال بين الأشخاص في الحلم أو الفضاء التخييلي من الكلمات أو الحروف لوحدها، ولذلك كانت هناك محاولات لخلق أنظمة الاتصالات المستندة على استعمال اللون والروائح والمنظورات المكانية والأماكن الصورية والسياقية وذلك في محاولة لتأسيس الاتصالات في الحلم المشترك أو محاولة لربط الوعي بالتخيل أو التنجيم، ومن تعليمات وتوصيات ميتا المشتهرة لتقوية عمل السحر وتنظيمه:

 

ـ "دوماً قم بممارسة النموذج الأكفأ لتحقيق أهدافك .

 

ـ  لا شيء صحيح، كل شيء مسموح به .

 

ـ  لا فشل مع الاستمرار .

 

ـ  لا مرونة لا تأثير .

 

ـ  العقل الباطن هو المفتاح".[1]  

 

وعلى ضوء ذلك يتنبأ صاحب كتاب (طقوس المستقبل) فيليب فاربر بأن تصبح طقوس السحر في المستقبل مواكبة لتقنيات العلوم الحديثة، كما هو متكامل اليوم مع تقنيات البرمجة اللغوية، وسيتحلى بثوب علمي جديد يتماشى مع التطور العلمي السريع، وستتم صياغته بطريقة علمية ومنهجية متطورة للتغيير الذهني والإيحاءات الرؤاية والرمزيات وعلى ذلك علق صاحب المقالة بعدما شرح فيه طقوس سحر الماضي والحاضر والمستقبل الذي وصل اليوم قائلا: " السحر في تقدمه إلى تكامله مع تقنيات البرمجة اللغوية العصبية، والذي يُعتبر اكتشاف جديد وتقدم علمي لبنية قواعد السحر، وما يقوم عليه بإعادة صياغته علمياً ومنهجياً، واعتُبر سحر البرمجة سحر تطبيقي للتأثير على العقول من خلال طرق مطوّرة تعتمد على الميتافيزيقية وطرق الإرساء للتغيير الذهنيوالإيحاءات التخييلية والرمزيات والمجازيات وتطابق النميطات والتنويم المغناطيسي الإريكسوني وخطوط العقل وغيرها من العمليات الرمزية والترنيمات والخطابات اللغوية السحرية المؤثرة على العقول والأبدان لدافع التأثير عن قرب وعن بعد".

 

ويقول لويس واكر:"طُوّرت البرمجة اللغوية العصبية بشكل محدّد لكي يسمح لنا بالقيام بالسحر وتطوير طرق جديدة في فهم كيفية تأثير الاتصال الشفهي وغير الشفهي على دماغ الإنسان، وفي حد ذاته فهو يقدّم لنا كلّ الفرصة ليس فقط كيف تتّصل بشكل أفضل مع الآخرين، بل أيضاً في كيفية كسب السيطرة أكثر على الآخرين، والذي يُعتبر وظائف آلية من علم الأعصاب، وتذكّر بأنّ السحر هو تلاعب بالطاقة، فكر في شكل الطاقة، والخيال يُشكّل أقوى مستوى من الطاقة، والخيال يمكن أن يكون طريقة تُستعمل لتشديد رغبتك الأخيرة والمباشرة، والخيال يمكن أن يكون الطريقة التي بواسطتها تسيطر على الطاقة السحرية المنتجة، عليك أن تعرف ما تريد، عليك أن تراه، عليك أن تحسّ بتدفّق الطاقة العالية، عليك أن توجّهها، وهي إحدى أهم العناصر في ممارسة أيّ شكل من أشكال سحر القانون العالمي للسببية والتأثير".[2]

 

**بعدما رأينا بعض اعترافات كبار علماء الغرب يؤكدون على أن ما يسمى بالبرمجة اللغوية العصبية والتنويم المغناطيسي والطاقة وإيحاءات علم النفس نسخة مستعارة من مبادئ السحر، لم يبق لهؤلاء الأتباع إلا أن يعترفوا بأن ما يسمونه (التنمية البشرية) شعار زائف، وأن ما يمارسونه هو السحر نفسه، حتى وإن كانوا قد أضافوا إليها مجموعة من الأفكار الدينية والأساليب ورفعوا عناوين إسلامية وشعارات علمية والمغالاة في تضخيم محاسنها وفوائدها لكسب ثقة الناس لدوافع لا يعلمها إلا الذين أوجدوها، وأسلوبهم في التضليل يحاكي أسلوب الفلسفات المضللة التي ما زالت تفرض نفسها كمراجع في الأبحاث والدراسات الحالية.**

 

[1]نقل بتصرف عن مقال للدكتور/ أبو معاذ بن عودة.

 

[2] المصدر السابق

 

.......... عبد الفتاح ب..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق