]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الله لا ينسى عباده ( قصه )

بواسطة: ابراهيم عاطف  |  بتاريخ: 2012-03-14 ، الوقت: 12:04:20
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم
فى احدى الايام كان رجل فقير يعيش مع زوجته وقد اوشكت على انجاب طفل . وكان هذا الرجل فقير جدا لا يكفى ما لديه من المال الا طعامهم وشرابهم . فبينما هو ذاهب الى عمله فوجىء باحد اقاربه يجرى ورائه مسرعا وهو ينادى عليه: احمد ... احمد . فالتفت مسرعها ورائه فقال له ما بك احدث مكروه قال له: زوجتك قد انجبت طفلا فذهب مسرعا ليطمئن عليها وعلى طفله فوجدهما بخير وقد ازاد اشتياقه ان يعمل اكثر ويجتهد فى سبيل اسعاد هذا الطفل استأذن من الموجودين وذهب لعمله فعندما وصل وجد صاحب العمل فى انتظاره فشعر انه علم وقد يكافئه او يعطى له اجازه بينما لم يكمل التفكير وجد هذا الرجل يقول له : لماذا تاخرت عن العمل . من لايحترم مواعيده فليس لديه عمل هنا
صدم احمد من هذه الكلمه وقال له : لقد انجبت زوجتى طفلا وذهبت للاطمئنان عليه
فقال له الرجل : اذا اذهب لكى تجلس بجواره ولا تأتى هنا مره اخرى واعطى له اجره الذى عمل به بعض ايام الشهر
فذهب  احمد الى البيت ففوجئت زوجته به فقالت له : مابك يا احمد لما جئت مبكرا 
فقال لها لاشىء . فانتظر احمد حتى ذهب كل الضيوف وقال لزوجته :لقد تم رفضى من الشغل
فصعقت كأنها صاعقه نزلت على رأسها وقالت له: ماذا سنفعل هذا الطفل مولودا اليوم وانته تم رفضك اليوم كيف سنطعمه
فقال لها :انا سأفر الى اى محافظه قريبه من هنا حتى اعمل ثم اعود اليكما قريبا وقد اعطاها احمد كل المال الذى اخذه من الرجل حتى تطعم الطفل. وودعها ثم ودع الطفل وذهب وهو لا يملك اى مال
فقرر ان يزهب الى المدينه المجاوره له فهى قريبه حتى لايكون بعديا عن زوجته وابنه
وقد قرر ان يمشى حتى يصل الى المدينه فبينما هو سائر فى الطريق فوجد 3 شباب فقالوا له : الى اين انت ذاهب
فقال احمد : الى المدينه المجاوره لكى اعمل  فقال احدهم له : ونحن هكذا ايضا ذاهبون لكى نعمل فما رأيك ان تأتى معنا لنذهب سويا
فلم يستطيع احمد الرد ولكنه فكر تفكير عميقا ثم اخذ يفكر ماذا سيفعا ان ذهب معهم وان ذهب لوحده  فقال احمد لهم : اسف . ولكنى اريد الذهاب فقط ولكن احمد لم يتخذ هذا القرار من نفسه لكنه رأى فى يديهم بعض من زجاجات الخمر فلذلك رفض
وظل احمد يسير حتى هل اليل عليه فجلس قليلا ليستريح فلم يشعر بنفسه الا فى صباح اليوم التالى
وفكمل احمد لمشوار بينما هو سائر وجد جثه شخصين من الذى قابلهم وبجانبهم زجاجه خمر ووجد انهم قد تم سرقتهم ومقتولين
ففزع فزعه شديده جعلته يفقد صوابه ووقف ثابتا كالجبل لا يعرف ماذا يفعل
فوجد فى نفسه شخص يقول له ارحل ارحل
فجرى احمد جريا شديدا حتى تعبت انفاسه وبقى يسير حتى وصل الى المدينه فبينما هو سائر يبحث عن عمل فوجد مكان لاطعام الفقراء فدخل وجلس اوكل اكلا كأنه لم يأكل منذ سنه وبينما انتهى من الطعام 
فوجد شخص يضع طبقا ولكنه مغطى وقال : من فضلكم لا احد يلمس هذا
فجاء لاحمد فضول ان يعرف ما هذا
وعندما اقترب من ان يزيل الغطاء جاء فى تفكير: لماذا الم تأكل . لماذا تدخل فيما لا يعنيك
فقام احمد و لم يتدخل فيما لا يعنيه فلاحظ صاحب هذا العمل الخير فقال له تعالى
كنت رايتك على الاقتراب من ان تنزع الغطاء لماذا رجعت فى تفكيرك
قال احمد : لاننى لا اتدخل فيما لا يعنينى فجاء الرجل بهذا الطبق فنزع الغطاء
فصعق جسمه كان كهرباء قد مسكت به
فوجد انها رأس مذبوحه لشخص
فقال الرجل له : اتعلم يا بنى ان كنت ازلت الغطاء فلسوف كانت رأسك بدلا من رأسه
اذهب 
فهكذا ذهب احمد ولكنه حتى الان لم يجد عملا فبينما هو ذاهب وجد مسجدا ينام فيه الناس الفقراء فدخل وصلى العشاء ثم جلس فوجد رجل كبير بعبايه بيضاء كأنها تنير ووجه كأنه يشع ضوءا
فذهب لهذا الرجل وحكى له على كل شىء حدث له : فقال له يا بنى فى المشكله الاولى وهى رفضك عن العمل كنت تقول: الحمد لله  لان الله يزيد من يشكره
والمشكله الثانيه مع الشباب : يجب ان تبعد عن اى عمل سوء ومن الجيد انك فكرت فى الشىء قبل ان تفعله
والمشكله الثالثه مع الرجل : احسنت لانك لم تدخل فيما لا يعنيك
فاشكر الله لانها اختبارات منه يا بنى فنزلت دموع احمد كانها انهار تجرى على وجهه
وقال للرجل ولك المشكله الاهم هى اننى غائب عن زوجتى شهرين هى وطفبى واشك انهما ماتوا من الجوع
فقال الرجل له : لات تخف فأن الله لا ينسى عبدا له فى الارض
فقال الرجل : ولما انت هنا
قال احمد : لابحث عن عمل لكى اعود بالمال لزوجتى وابنى
فقال له الرجل اذا تعالى معى : فأخذه الى محل كبير به الكثير من العمال وقال له : هذا اخوكم احمد سيعمل معنا هنا
وبعد عده شهور : استأذن احمد من الرجل وقال له : بعد اذنك سوف اذهب لكى اطمئن على زوجتى وابنى قال له لا يوجد مشكله ولكنى سأنتظرك قال احمد : سوف اعود انا وزوجتى وابنى  فقال الرجل : لكنك اول لما تراهما سوف تدعو لى  قال له : كيف قال الرجل : ستعرف
فذهب احمد وعندما ذهب وجد زوجته وهى لا تصدق ما امام عينها زوجها واتى معه اكياس من الملابس والطعام والشراب فحضنته كشتياق وسالت دموعهما وقالت له : ظننت انك نسيتنا
فقال احمد : كيف انساكم فوجد من وراء ظهره شخص يخبط على قدمه  : فنظر فوجد ولده
فأخذه احمد فى حضنه واخذ يقبل فيه
وبعدما اعطاهم الملابس والطعام والشراب
فقال لهما كيف كنتم تأكلان وتشربان
فقالت : ببعدما نفذت النقود التى اعطيتهانى كنا نجدكل يوم امام الباب طعاما وشرابا ولا نعرف من صاحبه
فاستغرب احمد وافتكر كلام الرجل ان الله لا ينسى عبدا
فضحك ضحكه استغراب وقال له بوركت ايها الرجل العظيم
الحمد لله رب العالمين
ثم اخذها وعاشا فى المدينه مع الرجل الصالح وفى بيتهما الجديد

ارجو ان تكون نالت اعجابكم
تاليف : ابراهيم عاطف
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق