]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

القانـون سيـد الجميـع

بواسطة: سامي جبري عبد الرازق  |  بتاريخ: 2012-03-14 ، الوقت: 08:34:42
  • تقييم المقالة:

تتميز المملكة الأردنية الهاشمية بميزة فريدة في عصرنا هذا، وبالخصوص ضمن دول المنطقة العربية، ألا وهي احترام سيادة القانون والعدل وعدم محاسبة أي مواطن إلا ما يثبت إدانته، بموجب ثبوتيات وأدلة يدان بها المسؤول والمواطن على حدٍ سواء.

بعد ماتناقلته الاخبار والتصريحات في المملكه الاردنيه الهاشميه عن سلوك واعمال لبعض من كانوا بالمسؤوليه القياديه في الحكومه الاردنيه، وما اتخذ من اجراءات قانونيه، والتحقيق مع من وقع الشك عليه او من يثبت ادانته بالتهم الموجه إليه، والضجه التي اثيرت على بعض المستثمرين العراقيين، والاشاعات التي تنطلق من المغرضين واصحاب النوايا السيئه والمريضه، متناسين أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الثاني الذي يضع القانون والعدل في أولويات مسيرته الظافره، وان القانون يحكم الجميع ولا فرق لديه بين الحاكم والمحكوم.

ولكن هناك من يريد ان يخلط الاوراق ويصطاد بالماء العكر ويحاول تشويه سمعة بعض الشخصيات ممن لديه خلاف شخصي أو مهني معهم، من خلال بث الاشاعات والتهم، ويستغل هذه القضيه ليبث سمومه، لا يدري أن هذا البلد لاينجر وراء اصحاب النوايا السيئه؛ لكون الخيرين في الاردن كثر ويعرفون حق المعرفه من هو السيء ومن الذي يخدم هذه الارض المعطاء الكريمه.

ولكون المستثمرين والتجار العراقيين الذين تهمهم مصلحة الاردن وماقدموه خلال السنوات الماضيه من خدمات واعمال لتمتين الاقتصاد الاردني ودعمه والتقييم العالي  الذي حصلوا عليه من قبل لدن الحكومه الاردنيه، يكفي بنظافتهم وسلوكهم القويم،  بعيدين كل البعد عن من يريد الاساءه او التدخل في شؤون الحكومه، و العكس ان هولاء هم يشكرون وممتنين لما قدم لهم من تسهيلات للاعمال التجاريه والتنمويه، وهم في نفس الوقت يقدمون الغالي لخدمة هذا البلد المعطاء.

اما من يريد ان يستخدم الوسائل والطرق الخبيثه لتشويه سمعة المخلصين، نقول لهم  هذا الاردن بلد العدل والامان ولا يعتمد على القيل والقال، وهناك من يقيم اعمالهم ونشاطهم ولا يعملون او يصدرون قراراتهم على مايردده المغرضون.

بقلم : جواد العلي

صحفي و اعلامي عراقي

منقول


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق