]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اختفاء شباب الثورة

بواسطة: محمد يحيي دسوقى  |  بتاريخ: 2012-03-13 ، الوقت: 17:29:27
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين   اختفاء شباب الثورة   فأين شباب الثورة؟ سؤال حيرني كثيرًا في الآونة الأخير، وعجبت من شباب قاتل من أجل الحرية ثم اختفى   وفى رأي اختفاء شباب الثورة من الميدان لم يكن عجز منهم ولكن قد يكون بعضًا من اليأس والحيرة، لأن ما يثار في مصر الآن ليس له دلالة ديمقراطية تعبر عن الثورة أو الثوار.   ولكن فات شباب الثورة قول الله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم)  والتغيير هنا ليس بالثورة فقد، ولكن يتبعها العمل المضني لإقامة دولة ديمقراطية جديدة من صنع شبابها، وكان من أوجب أمور التغيير هي تغيير المفاهيم والقيم التي سادت لمدة تزيد عن ثلاثون عام على الأقل، ومن هنا يأتي دور الشباب الثأر في تغيير الثقافة العامة للمجتمع وليس لفصيل سياسي بعيه أو حتى الحكومة القائمة حاليًا.    فأين الشباب المناضل للحرية والديمقراطية من جهل بعض فئات المجتمع، والذي تم استغلاله بالفعل من قبل عناصر كثيرة والكل يعلم من هم.    نحن الآن في أمس الحاجة للتغيير الفكري يعتمد على مفاهيم بناء لا هدم يكون بمرجعية تعاونية بين طوائف المجتمع لتنهض مصر بعد مرض طال زمانه، ونعمل جاهدين على نشر العلم والثقافة؛ لأن العلم هو النور المضيء الذي يهتدي به العالم كله، ونحن في أمس الحاجة إليه الآن.    ولأن الشباب هم قادة الغد وأمل المستقبل، وعلي أكتافهم تقام حضارات, وترفع أمجاد، ويعتبر الشباب في كل أمة وفي كل العصور هم أمل المستقبل.  رجاءًا أن يقف كل شاب شارك في الثورة ويسأل نفسه لماذا تركت الميدان؟   الكاتب: محمد يحيي دسوقي

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق