]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دروس التخطيط الاستراتيجي من المعاهد الامريكية و غباء العرب

بواسطة: amar.saouli  |  بتاريخ: 2012-03-12 ، الوقت: 13:20:03
  • تقييم المقالة:

 

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

ان الانسان يشعر بشرف عظيم عندما يرى امرا ما في اية مجال من منظور يتلاءم و تطلعات البشر خاصة في بعض القضايا المصيرية بالنسبة للمجتمعات

من بين هده الامور و من وجهة نظري كمراقب لما يحدث في بعض القظايا العربية و بصفتي عربي يعنيه الامر و لو بطريقة غير مباشرة ارى انه الصائب النظر لموظوع الثورات العربية بمنظور صحيح بعيدا عن الانحياز لطرف على حساب الاخر

مثلا بالنسبة لليبيا انحاز العالم للمعارضة الليبية و دعمها من كل النواحي المادية و المعنوية و التقنية و لم يتم مراقبة النتائج كما يجب فما كانت النتيجة

نعم سقط نظام القدافي و لكن لم تنتهي معانات الشعب الليبي بل ازدادت احواله سوء و اكثر من دالك بل اصبحت البلاد بؤرة توتر و شبه حرب اهلية غير واضحة المعالم كما تاءثرت من دالك دول الجوار و اصبحت دول المغرب العربي تعاني من نتائج كان يمكن تفاديها و بسهولة و دون الحاجة هدا الكم من الخسائر سواء المادية او الامنية و هي الاهم ثم ان القدافي ان لم يكن مقبول من طرف كل الليبين لم يكن كل الليبيين ضده بل كانت هناك فئة تستميت من اجله و هاهي حتى بعد موته لا تزال تقاتل من اجله

نفس الشيء يحدث في سوريا و هاهو العالم يعيد تفس الخطاء و دون تصحيح و لو جزء صغير من الاخطاء السابقة و هدا ان دل على شيء فيدل على ان الدول العربية بصفة خاصة و الحكام العرب بالاخص يفتقرون الى ادنى مقومات المسؤولية و الحكمة طبعا هي نتيجة الدكتاتورية

اما بالنسبة لباقي دول العالم و الولايات المتحدة الامريكية بالاخص فهدا يدل على انها اكبر المخادعين في العالم و هدا لا يعني الشعب الامريكي بل  الادارة الامريكية 

يبدو ان المسؤولين الامريكيين و حلافاءهم حول العالم يواظبون على دروس ادارة الموارد البشرية و التخطيط الاستراتيجي و يستعملونها في كل المجالات و قد قطعو اشواط لاباءس بها في هدا المجال كما انهم مستعدون لتضحية بجميع شعوب العالم من اجل مخططاتهم و مصالحم الخاصة

 


عمار صاولي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق