]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل أصابت الثورة الديموقراطية......؟

بواسطة: عمار محمد أمين أحمد الوزير  |  بتاريخ: 2012-03-11 ، الوقت: 22:36:57
  • تقييم المقالة:

في يوم من الأيام استيقظت لأجد في الأخبار أن شعب مصر قد أفاق و قد بدأ ثورته ضد الفساد و الظلم و في تلك اللحظة بدأت الأحلام تراودني عن مصر في عصر الديموقراطية و اعتقدت أنه بمجرد اسقاط المخلوع ستبدأ سلسلة الفساد بالانفصال و التشتت و يليها التدمير و هي المراحل الطبيعية لأي ثورة و انتظرت حتى أرى و اذ بي أجد السلسلة قوية كما هي و ان لم تزداد قوة فبدأت أبحث عن الأسباب و بعد بحث طويل و تفكير عميق وجدت أن السبب فينا نحن . نعم نحن, لقد تشتت قوتنا و بدأنا الخلاف مع أنفسنا مع أول مشكلة واجهتنا بعد الثورة و لم نستمع لنداء الديموقراطية الأول و الأخير و هو حرية الرأي بدون تخوين و بدأت الصراعات في الفكر تتحول لتخوين و مراحل أكثر ديكتاتورية و انتهت بنا أن كل مجموعة من المصريين لهم رأي لا يمكن تغييره و أصبح الرأي الأخر خائن "يضيع حق الشهداء, ترك القضية, باع المبدأ, حرص على الكرسي, باع الدين" ألم نسمع كل هذه العبارات و بدأت سلسلة الفساد بالإلتفاف حول كل مجموعة و القضاء عليها حتى وصلنا لما نحن فيه الأن من عدم ثقة, عودوا يا مصريين, اجتمعوا من جديد حرروا العقول من المفاهيم القديمة إجعلوا من الديموقراطية التي نادينا بها في الثورة أسلوب حياة, ضعوا كل مشكلة في حجمها الطبيعي و لا تضخموا الخلاف بينكم هذا ما أرادوه لكم, عودوا لشيئ يجمعكم و هي جنسيتكم و اتحدوا في القضاء على الفساد و اختلفوا في الطريقة و لا للتخوين, و اجعلوا الفعل يسبق الكلام و دمروا كل أدوات التفريق و أولها الإعلام الفاسد, و اتركوا ضمائركم تتحدث.............و السلام ختام.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق