]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثورة في مرحلة المونتاج

بواسطة: Mahmoud Helmy  |  بتاريخ: 2012-03-11 ، الوقت: 18:52:17
  • تقييم المقالة:

 

   

 

   

 

 

 

ثورة في مرحلة المونتاج ..
*********************
ثمة مشاهد عديدة إلتُقطت منذ الخامس والعشرين من يناير العام الماضي وربما هناك مشاهد أخرى ستُلتقط في تلك الآونة الصعبة المتأزمة .. ، منها مشاهد جاءت بإيجابيات -وهي قليلة- مقارنةً بما تلاها من مشاهد ولا أفدح قمنا جميعاً ببطولتها .. ؛ أتذكر مثلاً مشهد جثة الشاب خالد سعيد .. ، مشهد جثة سيد بلال ، مشهد مؤتمر رئيس الوزراء السابق الدكتور المحترم -علي المستوى الإنساني- عصام شرف عقب كارثة ماسبيرو .. ومشاهد سحل فتيات وقتل متظاهرين و ألخ ..... ،، كلها -بلا إستثناء- لعبنا فيها دوراً رئيسياً ..سواء كنا فاعلين أو مفعول بنا .. سواء كنا مصابين أو مقتولين !! 
حالة التخبط التي نعيشها في تلك الآونة الحرِجة سببها -في رأيي المتواضع- هو عدم ترتيب المشاهد السابقة -وربما التالية- وفقاً لما يفرضه العقل والمنطق ، حيث يدور خلاف بين المتشائمين النادمين الآن علي انها ليست ثورة بالمعني الواضح للكلمة .. هذا العبث والهراء السياسي والفكري لم يطلنا نحن العامة بل طال ما لا أحب ان أسميهم بالـ <النخبة السياسية> .. ،، والحقيقة ان تلك الحالة إنتشرت في قطاع عريض من المجتمع ، والمسئول الوحيد عن هذة الحالة المُذرية بالطبع هو المجلس العسكري الذي يدعي بأن هناك حملات للتشويه <والزعزعة> !! .. هذة الزعزعة ربما هي زعزعة عود قصب أكلته يوماً علي شاطىء النيل ناعماً مطمئناً بأن هناك آمان -رغم الفساد الفاحش- قبل حقبة العسكر !!

إن ما يحدث الآن هو عملية <مونتاج> -ليس إلا- .. ؛ فالمشاهد والمواقف والرؤى تحتاج إلي ترتيب علي أساس سليم حتي نشعر بالتغيير المنشود .. ولا حول لنا غير الدعاء لذلك الـ "مونتاج" حتي لا تطول فترته .. لأن الفيلم العظيم -والعظمة لله وحده- الذي قمنا به ليس به جمهور .. فنحن أبطاله ولا أحد غيرنا..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق