]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفن والمسرح بين تطوير المجتمع وترويج التفاهات

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2012-03-11 ، الوقت: 18:13:49
  • تقييم المقالة:
نما الأمم الأخلاق مابقيت ...   فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا...    لقذ كتبت مقالا بجريدةرساتة الأمة بعنوان الفن والأخلاق ،أتكلم فيه عن ما هيةالأخلاق في ميدان المسرح والفن بصفة عامة ،وكنت ألاحظ اذاك أن هناك بعض الفنانين المعروفين والمشهورين يقدموون أشياء جميلة في الميدان ويبدلون في عطائهم أقصى مايمكنهم ، فيتخدهم الجمهور المتلقي قدوة ،غير أن هذا الجمهور يصدم عندما  يكتشف التناقض السافر بين ما يقدمون وما يمارسونه في  حياتهم الخاصةمن خروج عن جادة الصواب،فتجدهم في حالة لاتشرف ،السكر العلني،تصرفات لا أخلاقية...،قد يقول أحدهم هذه حياتهم الخاصة ،أناأقول ان ميدان الفن والمسرح ميدان شريف لا يجب على من يمارسه الا أن يكون شريفا وعلى من يدخله أن يحرص ويعمل على ترسيخ الأخلاق الحميدةوالعادات الخيرةالتي هي في صالح مجتمعاتنا،وحتى المسرحي بتر بروك قال :ان لم نغير الجمهور ونحسن  عاداته ونطور تقافته وبالتالي تحسين حياته اليومية ،فمادوره اذن؟لا حاجة لنا بمسرح لا يمارس التغييرويروج التفاهات،التغيير نحو الأخلاق الحسنة نحو مجتمع راق يرقي أخلاقه ...،بتر ابروك..عين الشق11/03/2012.علي أوبزيك 
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق