]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يوما ما لن تقبل غزة منا الإعتذار .

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2012-03-11 ، الوقت: 10:10:39
  • تقييم المقالة:

يتواصل العدوان الصهيوني على قطاع غزة والذي حصد أرواح الشهداء والأبرياء معا .القصة صارت معروفة ولاتحتاج منا للشرح والتحليل وفهم الأسباب والدواعي .أمامنا شعب صامد في وجه الصهيونية الأمريكية العربية .يقاتل وحده ويموت وحده .غزة ليست  حماس ولا هي تابعة لسلطة عباس.غزة لم يشملها الربيع العربي وهي مع ذلك أجمل من الربيع العربي .غزة لا تستجدينا ولاتطلب منا عطفا أو إحسانا ولكنها قطعا لن ترفض معونة الأشقاء .أين الديبلوماسية العربية التي تحركت وجلبت الناتو إلى المنطقة العربية .والناتو قطعا ليس بحاجة إلى من يجلبه إلى أي مكان يشاء ولكنه يرحب بأن يفتح له الباب على مصرعيه من أهل الدار .إن كان تساوى نظام بشار المجرم والديكتاتوري مع النظام الصهيوني فلما لم يتشاركا في أيضا في العقاب ؟ أنا لست مع قولهم سوريا الأسد هي سوريا الممانعة والمقاومة فهذا كلام أكل عليه الدهر وشرب ولا يوجد فصيل ولادولة في صف المقاومة والممانعة بإستثناء غزة العزة .ومادامت قنوات إعلامية عربية تغطي أحداث سوريا ومن قبلها دول الربيع العربي وهذا من حقها ومن حق شعب سوريا الذي لاجدال فيه .نطالبها ان تسخر نفس الإمكانات والوقت لتسليط الضوء على ما جرى ويجري في قطاع غزة .ولو خير الشعب السوري بين أن تقدم قضيته أو قضية شعب فلسطين فإنه سيطالب بتقديم قضية أشقاءه الفلسطينيين إيثارا وشهامة .قطرة الدم التي تسيل غدرا وظلما وعدوانا لن تسأل أين سالت وممن سالت لأن الظلم والقهر والحرمان أصله واحد وضرره واحد وإن كان من ذوي القربى أشد إيلاما .

سيأتي يوما لن تقبل فيه غزة منا الإعتذار وستقول لنا وماذا سيفيدني إعتذاركم هل سيحي أنفسا ماتت قهرا قبل ان تموت بالرصاص وهل سيمحو إعتذاركم جراح عشرات السنوات تحت الإحتلال؟ .ساعتها سيكون لغزة الحق في الإعراض عنا وإتهامنا بماتشاء.إن ما يحدث الان في القطاع هو نفسه ماحدث ذات ربيع من 1945 بالجزائر .حين قتل وأعدم أكثر من 45 ألف شهيد في ظرف ثلاثة أيام .في مناطق سطيف.قالمة.خراطة.وكان من ضمن أهداف فرنسا هو الإدعاء أن الجزائريين ليسو كلهم ضد فرنسا فقط هذه المناطق المعزولة مع أن((الإحتفالات ))ساعتها عمت كل ربوع الوطن شرقا وغربا.والأن تريد إسرائيل أن توهمنا بأن القطاع هو وحده الذي يثير المشاكل ويأبى الإحتلال والإنصياع للشرعية الدولية.مع أننا نعلم علم اليقين أن كل فلسطيني حر ضد الإحتلال سواءا أكان مسلما أو مسيحيا .من داخل الخط الاخضر أو خارجه في الضفة أو القطاع.داخل فلسطين أو في مخيمات الشتات .

يأتي هذا العدوان السافر ونحن نسترجع ذكرى إستشهاد المناضلة البطلة دلال المغربي التي نفذت عملية بطولية هي ومجموعة من شباب فلسطين إنطلاقا من لبنان بالقرب من تل أبيب .وهذا وحده دليل كافي على أن الحرية تسري في عروق كل فلسطيني .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • adel405 | 2012-03-11
    كلام جميل ورزين لكن يجب التنويه الى ان المنطقة العربية اصبحت مسرح لمختلف السياسات والسناريوهات التي يخرجها لنا الغرب واسرائيل او بالاحرى اصبحت المنطفة العربية حقل تجارب لمختلف اشكال الاستعمار الحديث والتقسيم العرقي والطائفي وهذا مايزيد من ويلات هذه المنطقة كما لا ننسى الدور الذي تلعبه دول الخليج في تمويل هذه السيناريوهات ومحاولاتها الهيمنة على الراي العربي  او بالاحرى محاولة نقل الزعامة العربية اليها من خلال عملية الاغراق
    • نورالدين عفان | 2012-03-11
      السلام عليكم ورحمة الله أخي عادل ...بارك الله فيك على التواصل وإبداء الرأي والملاحظة وهذا يسعدني جدا ...شكرا لك وانا بالطبع أوافق القول على ان منطقتنا العربية هي حقل تجارب ومسرح لعمليات سياسية ...لازالنا باختصار في زمن المفعول بنا .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق