]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في غيابك ...

بواسطة: المختار سلماني  |  بتاريخ: 2012-03-10 ، الوقت: 21:24:06
  • تقييم المقالة:

مضت أيام ....

يا شعلة النور في عيني .....

لم أرك فيها ....

ولم أظفر بشمة عطر ....

ولم أظفر بجواب ....

مضت أيام .... يا أميرتي ......

وقد أدماني منك ....

هذا الغياب ....

فإلى متى ترين ...

أني أستطيع الصبر ؟

وإلى متى ... تراها ....

ستظل عنيدة معي ....

هذه الأسباب ؟؟

مضت أيام ....

أبحر وحيدا ..

في حزني 

وغيظي 

وهمي 

ويتمي 

كقطعة الفلين .....

طافية في عباب ....

مضت أيام ....

في التيه ....

لا أدري أي باب .....هو بابي ...

من بين هاته الأبواب ....

يالله ....

لم تعد الشوارع هي ذاتها ...

ولا مدينتي ...

ولا ألوان الجدران ...

غابت حتى الدواوين والكتاب .....

مضت أيام ....

أطالع المرآة ....

فلا أجد ملامح وجهي ....

أفتش عن صورتي ....

فلا أجدها ....

يالله ....

أخذت مني كل شيء ....

لم تتركي ....

غير الحزن مسودا في الثياب ......

غيابك يا قطعة السكر ....

التي ذابت في فنجان عمري .....

عقاب ....

ويا الله ما أقساه من عقاب ....

مضت أيام يا خفقة القلب ....

التي تبقيني حيا .....

أيام طويلات بعمر الأرض .....

أنهت أرقامي كلها ....

في العد .... غير أني .....

لم أنه الحساب .....

لذا .... أرجوك 

أعيدي لأزهار حديقتي ..... بريقها 

وانهي ....

حالة الحداد 

وحالة العذاب ..

                                                              بقلم : سلماني المختار - الجزائر -

 


mokhtarpen .blogspot .com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق