]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا و نفسي (1)

بواسطة: أسماء  |  بتاريخ: 2012-03-10 ، الوقت: 13:08:32
  • تقييم المقالة:

أنا: نفسي..لما أقول عنكِ متمرّدة؟
نفسي: أيعقل أنّك تسألينني أنا هذا السّؤال؟
أنا: ألا يحقّ لي أن أعرف رأيك في صفة كهذه؟
نفسي: ألست تفتخرين بها و لا تنوين التخلّي عنها؟
أنا: ألا تجيبينني بدل طرح الألغاز؟
نفسي: ألا يبدو إصرارك على معرفة رأيي خوفا منّي؟
أنا: أ و لم أخبرك أنّني لا أخشى غير ربّي؟
نفسي: ألست تريدين أن تعرفي من منّا الاكثر تمرّدا؟
أنا: أولسنا واحدا؟
نفسي: إذن فلما تلحّين على السّؤال؟
أنا: أيعقل أنّي أخشى من الإجابة؟
نفسي: لم لا تتركين الكلمات تحلّق وحدها فقد ترضيك؟
أنا: متمرّدة أنا..أعيش في عالم مزدحم.........لا أرضى ظلما و لا أسامح ظالما...سعيي في الحياة أن أرضي ربّ العباد..و لي بعد هذا كمّ من الأحلام...أوليس هذا من حقّي؟
نفسي: و لما تسألينني؟
أنا: أريد أن أحلّق كما هي هذه الكلمات ...أن أشعر بأنّي في فضاء واسع لا أحسب له نهايات...و لهذا اخترت التمرّد من بين الصّفات.....أأنتِ معي؟
نفسي: أيرضيك هذا؟
أنا: أجل يرضيني...فلولا التمرّد لما حلمت بالتّحليق ....و لولا القوّة التّي أعطانيها لما تجرّأت على التّعليق..
نفسي: إذن فأنت راضية؟
أنا: يالكِ من خطيرة يا نفسُ ............لا تعطين الإجابات بل تكتفين بالتّوجيهات...لعلّك تفعلين هذا لتبتعدي عن المذمّات.......آه يا نفسُ...رغم أنّك لئيمة إلّا أنّني لا أجد من التحدّث إليك مهربا...فقظ كوني بي رحيمة
....

بقلمي..أسماء.........................................................................


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق