]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى كلّ من يحب البلاد

بواسطة: Amina Zaoui  |  بتاريخ: 2012-03-09 ، الوقت: 17:45:39
  • تقييم المقالة:

 

 

هجينة هي  الأحداث التي تؤثث هذه الفترة الانتقالية... فلا شيء يبرر هذه الفوضى الّتي تعمّ واقعا كان من الأجدر أنّ يسوده التفاني في العمل  من أجل الخروج من عنق الزجاجة...   لا أحمل ضغينة ضدّكم يا من أثرتم الذعر في النفوس مدافعين على مبادئكم بأساليب أرهقت صبرنا و نالت من مشاعرنا الصادقة تجاهكم...

لكنّ ذهني البسيط يعج بألاف الأسئلة التي لا أحد يمتلك أجوبتها غيركم...

فإلى متى سوف تستمرون بالاستتار بلثام الدّين حتى تحرموا هذه الأمّة ما تنعم به من تقدم و رقيّ تغبطها عليه جلّ شعوب الأرض؟...

 تماديتم لتتجاوزا حرياتكم عندما طال بطشكم مكتسباتنا التي عمدتم على تشويهها... فأن تهينوا رمز عزتنا و مكسب أجدادنا يعتبر من أبشع جرائمكم في حقنا...

  ألم ترتسم في علمنا يا سادة نجمة تعنوّن أركان الإسلام الخمسة أو أنّ إسلامكم غير الذين نعتنقه؟...

لماذا تشنون إزائنا كلّ هذه الحروب الضارية و تعملون على اجتثاثنا منكم وكأنّ دينكم أصبح معاد لديننا؟...

 و كأننا لم نكن منكم يوما و لم نسعى سويا للخروج من شرنقة الذلّ و المهانة لننعم بالعيش الكريم في ظلّ هذا الموطن الآمن... توحدت صفوفنا لدفع الظلم و دفعنا فلذات أكبادنا ثمنا للكرامة... وعندما انقشع ظلام الجشع و دمرت عزيمتنا الطغاة، أنار ضياء الحرية أرضنا المعطاءة فانشققتم عنّا... ثم طفقتم تحاربوننا بضراوة...

لماذا صار ذلك التونسي البسيط رمزا لأعداء دين يدعوا إلى الوسطية و نبذ عنف صرنا عرضة له  سواء أكان لفظيا أو جسديا في حين لطالما نعمنا بنوع من الطمأنينة في العهد البائد؟...  لماذا ترنون إلى جعل السافرات يعشن مجددا ذلك القمع الذي عاشته المحجبات في عهد الظلم و الاستبداد؟...

دعونا ننعم سويا بالحرية و نسعى لتحقيق ما يجعلنا فخرا لأبنائنا...  فإن كنتم تحبون البلاد لماذا تعمدون إلى محاربة العباد و اغتيال سكينتهم؟

أمينةالزّاوي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق