]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

استمرار العسكر .. بقاء للزند والكف أيضا

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-03-09 ، الوقت: 14:51:29
  • تقييم المقالة:

في تصريح له يقول المستشار أحمد الزند : لست من الفلول وأؤيد المجلس العسكري وكل من يهاجمة فهو خائن

نفى المستشار أحمد الزند"رئيس نادي قضاة مصر أن يكون من أتباع الحزب الوطني المنحل" أو يكون من أتى به إلى  رئاسة نادي القضاة النظام السابق قائلا"أنا مش فلول ولا كنت يوم من أتباع مبارك وزي مانجحت الدورة اللي فاتت هننجح الدورة دي وهنشوف بقى المرة دي هيقولوا مين اللى جابنا السلفيين ولا الإخوان " وقال الزند أنه من مؤيدي المجلس العسكري وقراراتة قائلا :

"نعم أؤيد المجلس لأنه هو الدرع الحامي لهذا الوطن وكل مان يهاجمونها هم خونة. وأكد أنه لم يسب الثوار يوما أو يصفهم بالعملاء والخونة بل كان دائما من مؤيدي الثورة قائلا :

"هناك من أتى بأعضاء كفاية و6 أبريل بنادي قضاة الإسكندرية ليسبوا القضاة وهم الخونة في أن يسبوا القضاة بعقر دارهم ... وأنه محب لكل مصري يعمل من أجل مصر وكل عقل مفكر وواعى والقضاة قبل اليوم وبعد اليوم .

وشن الزند هجوما على العاملين بالمحاكم خاصة بعد إضرابهم الأخير وإغلاقهم عدد من المحاكم بالجنازير

قائلا  من يهاجم أبناء القضاة هم  "الحاقدين والكارهين" الذين يرفضون تعيينهم بأن سيخيب آمالهم وسيظل يعين أبناء القضاة سنة بسنة  ولن تكون  قوة في مصر تستطيع أن توقف هذا الزحف المقدس إلى قضائها.

ونحن نقول له ...

ليس في مصر من تولى منصبا رفيعا في عهد مبارك و ليس مواليا له ولرجاله إن لم يكن أحدهم .

ونقول له أيضا ..

إن من يعلن أن أبناء القضاة لهم الأولوية والحق في التعيين في السلك القضائي منافق للقضاة ومعاد للحق ولا يعرف عن الثورة إلا تاريخها الذي لابد أنه في قرارة نفسه يعتبره من أسود أيام حياته .. فأي ميزة لابن القاضي يجعل تعيينه أمرا حتميا  إلا إذا كانت ميزة دوام الطاعة لكم ودوام قتل العدل في مقتل .

رحم الله مصر من شرور بعض أبنائها  وعقول بعضهم التي أفسدتها السلطة وأطارتها الرغبة في استمرارها  . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق