]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طنطاوى ومبارك وجهان لنظام واحد

بواسطة: aboulghait  |  بتاريخ: 2012-03-09 ، الوقت: 00:01:08
  • تقييم المقالة:

 

لا شك ان ما تمر به ثورة مصر المجيدة فى هذه الايام من مخاطر وضمور وانكسار وخمول واعاقة وجمود وفشل وشعور الشعب باحباط على كافة النواحى واقصد هنا ان كلا منا محبط بطريقته لكنها جميعا نابعة عن غيرة وحب المصريين لوطنهم مصر ولو لم نشعر بهذ الشعور لكنت قلت انه مازال معدوم عندنا الولاء لمصر فهذا الاحباط هو احباط نافع لا ضار حميد لا خبيث ولكن علينا ان لا نستسلم ابدا فيكون عندنا شعور المجاهدين كما قال شيخ المجاهدين عمر المختار نحن لا نستسلم اما ان ننتصر او نموت وقالها من قبله صحابة رسول الله عندما كانوا يحاربون يدعون الله بالفوز باحدى الحسنيين اما النصر او الشهادة ونحن المصريين خير اجناد الارض فلا نعرف للاستسلام سبيلا وعلينا ان نستغل الاحباطات لصالحنا لا ضدنا ولا بد من الان أن نكون صريحين اكثر واكثر حتى نصعد و لا نهبط . ان الثورة كانت من صنع الله وكانت اسهل ما يكون حتى كاد البعض يقول ليتنا قمنا بها من 10 سنوات مضت فالثورة كانت نابعة من الشعب وارادة من الله فقط ولكن يريد الله ان يجعل لكل شئ سببا لذا اذكر هنا اخطاء كثيرة وقعنا فيها ولكنها اخطاء غير مقصودة لاننا لم نكن خبراء فى الثورات منها   الخطأ الاول :: هو ان هذه الثورة ليس لها رأس اى قائد كان لابد ان نجعل لها زعيم من بيننا او مجلس قيادة الثورة  الخطأ الثانى :: هو اننا سلمنا الثورة لأمين من الشعب ( المجلس العسكرى ) لكنه لم يكن امينا  قط بالقدر الكافى ففرط في كل مطالبها يوما بعض يوم مراهنا على الوقت الطويل و اننا لا نتفق طويلا وسرعان ما نختلف وننشق على بعضنا البعض ويسيل اللعاب على السلطة ومجدها  الخطأ الثالث : وهو كان ويجب الا نرحل من الميدان الا بعد سقوط كامل للنظام ليس مبارك فقط وانما كل اذيال الحزب الوطنى من كل مناصب الدولة بداية من الوزير ووكيل اول الوزارة والمديرى العموم والمديرين ... الخ الخطأ الرابع :: اننا جعلنا من المجلس العسكرى ديكتايورا اخر من خلال المديح والتمجيد الزائد حتى انتابه شعور بالثقة والقوة والسيطر على الامر ولا أخفى ان التيار الاسلامى هو من قاد تلك الحملة المؤيده للمجلس العسكرى فطنطاوى عينه الرئيس المخلوع مبارك عام 1988 رئيس الحرس الجمهورى وهذا لا يكون الا لشخص كله ولاء وطاعه للقائد الاعلى للقوات المسلحة وكافأه بعد عامين فقط 1990 وعينه وزيرا للدفاع و مكافأة اخرى بعد عامين ايضا 1992 منحه لقب المشير ونهاية فى خطاب التنحى الذى القاه عمر سليمان قائلا بتكليف السيد رئيس الجمهورية المجلس الاعلى للقوات المسلحة برئاسة طنطاوى لادارة شون البلاد اى انه سبقنا وقام بتعيينه رئيسا للبلاد  االخطأ السادس هو اننا دائما نسكن انفسنا بالمسكنات حتى لا نواجه كابوسا ثوريا اخر فلا بد من عدم المكابرة والمغالطة  ان البلاد يديرها الحزب الوطنى الديموقراطى بنفس السياسة والدليل هو ما الذى حققته الثورة حتى الان ؟؟؟   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق