]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

أشحن عقلك

بواسطة: المشرق  |  بتاريخ: 2012-03-08 ، الوقت: 14:02:42
  • تقييم المقالة:

ﺃﻧﺖ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺭﺍﺋﻊ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﻛﻦ ﻣﺆﻣﻨﺎً ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﺗﺄﻛﺪ ﺃﻧﻚ ﺗﻤﻠﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖِ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡِ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﺃﺩﺭِﻙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺃﻭﻻً،
ﻭﻛﻦ ﻣﻘﺘﻨﻌﺎً ﺃﻧﻚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻌﻞ
ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ، ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﺬﻟﻚ،
ﻫﻞ ﻋﻨﺪﻙ ﺷﻚ ؟ ﻻ ﺃﻇﻦ، ﻷﻧﻚ
ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻨﻮﺯﺍً، ﻭﻃﺎﻗﺎﺕ ﻛﺎﻣﻨﺔ
ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﻪ،
ﻭﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ، ﺗﺪﻓﻌﻚ
ﻟﺘﺼﻞ ﻭﺗﺮﺗﻘﻲ ﻟﻠﻘﻤﺔ ، ﺗﺤﺘﺎﺝ
ﻓﻘﻂ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺸﻔﻬﺎ ﻭﺗﺆﻣﻦ ﺑﻬﺎ،
ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺷﺤﻦ ﺑﻴﻦ ﻓﺘﺮﺓ
ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻃﺎﻗﺎﺗﻚ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﻪ، ﺗﻌﺮﻑ
ﻟﻢَ؟ ﻷﻧﻚ ﻛﺎﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺔ ﻏﺎﻟﻴﺔ
ﺍﻟﺜﻤﻦ، ﻻ ﻧﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﺗﻨﺘﻬﻲ، ﺑﻞ ﻧﺸﺤﻨﻬﺎ ﻟﻨﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ
ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ،
ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻭﻗﺘﺎً ﻟﺸﺤﺬ ﻋﺰﻳﻤﺘﻚ،
ﻭﺷﺤﻦِ ﻗﻮﺍﻙ ﻭﻃﺎﻗﺎﺗﻚ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻞِ
ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﺲ، ﻟﻜﻲ ﺗﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ
ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺠﻪ ﺑﻮﺿﻮﺡ، ﻭﺗﺜﺮﻱ ﻋﻘﻠﻚ
ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﻔﻴﺪﻙ ﻭﺗﻄﻮﺭﻙ،
ﻟﺘﺘﻌﻠﻢ ﻭﺗﻨﻤﻮ ﻭﺗﺮﺗﻘﻲ، ﻭﺗﺴﺘﻤﺘﻊ
ﺑﺠﻤﺎﻝ ﺭﻭﺣﻚ ﻭﻣﺰﺟﻬﺎ ﻣﻊ
ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟَﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ..
ﺳﺄﻋﻄﻴﻚ ﻣﺜﺎﻻً ﻟﺮﺟﻠﻴﻦ
ﻣﺴﺎﻓﺮَِﻳْﻦ، ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻘﺪﻣﺎً
ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ، ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻭﻻ ﻳﺮﺗﺎﺡ،
ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺐ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺇﻛﻤﺎﻝ
ﺭﺣﻠﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ، ﺃﻣﺎ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻭﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻟﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺍﻟﺘﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻷﻭﻝ :
ﻛﻴﻒ ﻭﺻﻠﺖ ﻗﺒﻠﻲ ﻭﻗﺪ ﻛﻨﺖ
ﻣﺘﻘﺪﻣﺎً ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺄﻣﻴﺎﻝ.. ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺪ ﻷﻭﻗﺎﺕ ﺭﺍﺣﺘﻲ
ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻟﻲ ﻷﺷﺤﺬَ ﻭﺃﺷﺤﻦ ﺑﻬﺎ
ﻃﺎﻗﺎﺗﻲ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ،
ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻦ
ﺩﻭﻧﻬﺎ ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻠﻲ ﻷﻏﺬﻱَ
ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺃﺗﻘﺮﺏ ﻟﺮﺑﻲ ﻭﺃﺷﻬﺮ
ﺑﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻄّﻤﺄﻧﻴﻨﺔ، ﻛﻨﺖ
ﺃﻗﻀﻲ ﻭﻗﺘﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻷﺷﺤﻦ
ﻋﻘﻠﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ
ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻷُﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺎﻗﺔ
ﻗُﺪﺭﺍﺗﻲ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ، ﻭﻛﻨﺖ ﻻ ﺃﻧﺴﻰ
ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻏﺬﺍﺋﻲ ﺍﻟﺼﺤﻲ، ﻷﺣﺼﻞ
ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻗﺔ ﺟﺴﺪﻳﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﻲ
ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭِ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻲ..
ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺤﺪﺙ ﻣﻊ
ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻬﻢ ﻷﻧﻌﺶ
ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﺗﻲ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﺑﺤﺒﻲ
ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻲ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮِﻱ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻲ
ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ.
ﺃﻋﻂ ﻭﻗﺘﺎً ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻟﺘﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺟﻴﺪﺍً .. ﻛﻴﻒ؟ ﻭﺗﺘﻌﻤﻖ ﻓﻲ
ﻣﻜﻨﻮﻧﻚ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ .. ﻛﻴﻒ؟
ﻭﺗﻜﺘﺸﻒ ﺟﻮﻫﺮﻙ ﻟﺘﺰﻳﺪ ﻗﻴﻤﺘﻚ
ﻭﺣﺒﻚ ﻟﻨﻔﺴﻚ، ﻓﺬﻟﻚ ﻳﺴﺎﻋﺪﻙ
ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ .. ﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﻛﻴﻒ؟
ﺍﻣﻨﺢ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ
ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ، ﻓﺴِﺮُّ ﺍﻟﺘﻤَﻜﻦ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ
ﺍﻟﻤﻤﺰﻭﺝ ﺑﻌﻄْﺮ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻭﺍﻟﻮﺩ
ﺍﻟﻤﻮﻗﺮ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ . ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭﺃﻛﻤﻞ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻟﺘﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ؟
ﺧﺼﺺ ﻭﻗﺘﺎً ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺎً ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺓ
ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻼﻭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥِ، ﻟﺘﺘﻘَﺮﺏ
ﺃﻛﺜَﺮ ﻣﻦ ﺭﺑﻚ، ﻓَﻬِﻲ ﺛﺮﻭﺗﻚ
ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻙ ﻵﺧﺮﺗﻚ، ﻓﻤﻬﻤﺎ
ﻛﺜﺮﺕ ﺃﺧْﻄَﺎﺅﻙ، ﻻ ﺗﺒﺘﻌﺪ، ﻓَﺮﺑﻚ
ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺗﻮﺑﺘﻚ،
ﺟﺪﺩ ﻧﻴﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﺭﻭﻉ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ!..
ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ، ﺃﻭﺟﺪ ﻭﻗﺘﺎً ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ
ﻗﺪﺭﺍﺗﻚَ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻚ، ﻓﺬﻟﻚ ﺛﻤﻦ
ﺍﻟﻨﺠﺎﺡِ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻚ ﻭﻣﻬﻨﺘﻚ. ﺣﺪﺩ
ﻭﻗﺘﺎً ﻟﻠﻘﺮﺍﺀﺓ ﻹﻧﻌﺎﺵِ ﻋﻘﻠﻚ
ﻭﺇﻏﺮﺍﺀ ﺃﻓْﻜﺎﺭﻙ ﻭﺗﺤﺮِﻳﻚ
ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻚ ﻟﺘﻜْﺘﺐ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻭﺗﻌﻠﻢ
ﻭﺗﻔﻴﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﻏﻴﺮﻙ، ﻓﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ
ﺃﺳﺎﺱُ ﺍﻟﻤﻌﺮِﻓﺔ، ﺍﻗﺮﺃ ﻛﺘﺐ
ﺗﻄْﻮِﻳﺮِِ ﺍﻟﺬﺍﺕ، ﺍﻧﻌﺶ ﺣﻴﺎﺗﻚ
ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ.. ﻟﻦ
ﺗﺘﺬَﻭّﻕَ ﻛَﻠﻤَﺎﺕ ﻣﻘﺎﻟﺘﻲ ﺇﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺗﻘﺮﺃﻫﺎ، ﺃﺻﺤﻴﺢ ؟ ﺇﺫﺍً ﻻ ﺑُﺪ ﺃﻥ
ﺗﻘﺮﺃ، ﻷﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻣﻌﺪﻳﺔ، ﻓﺈﻥ
ﻛﻨﺖ ﻗﺎﺭﺋﺎً، ﻓَﺴﻴﻘﺮﺃَ ﺃﺧﻮﻙ، ﺃﺧﺘﻚ
ﻛﺬﻟﻚ. ﺍﻧﺨﺮﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ
ﻭﻭﺭﺵِ ﺍﻟﻌﻤﻞِ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮِﻳﺔ ﺍﻟﻤُﺜﺮِﻳﺔ
ﻟﻠﻌﻘﻞ، ﻭﺍﺭﺗﺒِﻂ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱِ
ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﺋﻠﻴﻦ، ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﻴﻦ، ﺍﺑﺤﺚ
ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺳﺘﺠﺪﻫﻢ، ﻻ ﺗﺒﻘﻰ
ﻛﺴﻮﻻً ﻫﻜﺬﺍ، ﻭﺗﻨﺘﻈﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻌﻨﺪﻙ .. ﺑﺎﺩﺭ ﻟﻸﻓْﻀﻞ،
ﻭﻛُﻦ ﻗﺪﻭﺓ ﺇﻳﺠﺎﺑِﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ،
ﻣﺆﻣﻦٌ ﺑﻚ.
ﻻ ﺗﻨﺲَ ﺃﻥ ﺗﻤﺮﺡ ﻭﺗﻠﻌﺐ، ﻓَﺴﺮ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﻬﺞ ﻭﺗﺴﺘﻤﺘﻊ
ﺑﻮﻗﺘﻚ ﺑﺬﻛﺎﺀ.. ﺧﺼﺺ ﻭﻗﺘﺎً
ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻚ ﻭﻷﺻﺪﻗَﺎﺋﻚ ﻟﺘﻀﺤﻚ
ﻭﺗﻘﻀﻲ ﺃﻭﻗﺎﺗﺎً ﻣﺴﻠﻴﺔ ﻣﻌﻬﻢ،
ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺼﺪﺭ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻟﻚ ﻭﻟﻬﻢ،
ﻓﺄﻧﺖ ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ،
ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺤﺒﻚ، ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺗﺤﺒﻚ. ﻻ ﺗﻨﺲَ ﺃﻥ ﺗﺤﻠﻢ، ﻓﺬﻟﻚ
ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻃَﻤﻮﺣﺎً ﻭﻭﺍﺳﻊ ﺍﻷﻓﻖِ
ﻣﺤﻠﻘﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﺑﺂﻣﺎﻝ
ﺣﻴﺔ ﻭﻧﻈﺮﺓ ﺗﻔﺎﺅﻟﻴﻪ، ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ. ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻚ
ﻣﻴﺰﺗﻚَ .. ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ، ﻟﺘﺮﻯ ﻣﺜﻠﻬﺎ.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق