]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلم العدل ... البقاء لله

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-03-08 ، الوقت: 08:57:18
  • تقييم المقالة:

بتاريخ 31 ديسمبر 2011 كتبت مقالا بعنوان ( مهرجان ... البراءة للجميع ) على صفحات مقالاتي .. جاء فيه : 

 

مهرجان البراءة للجميع ... تعليق رائع موجز جدا يحمل بين طياته وعيا قضائيا من الطراز الفريد وحسا وطنيا عالي الجودة في زمن ساءت جودة صناع الضمائر في مصر المحروسة    لا أدعي أني مطلق العبارة الرائعة المريرة هذه ( مهرجان .. البراءة للجميع )  بل هو المحامي وعضو مجلس نقابة المحامين محمد الدماطي ، فقد أوجز عدة نقاط تعرقل اصدار أي حكم يدين الضباط في قضايا قتل المتظاهرين مرجعا ذلك لاعتماد النيابة على رجال الشرطة في جمع الأدلة .. فكيف يكون الخصم في القضية هو نفسه المنوط به جمع أدلة الاتهام ضد وزارته وزملائه  .   هذا فيما يخص مجموعة من الضباط أتموا عملية القتل بشكل واضح .. فكيف في ظل هذا القانون وتلك الاجراءات النيابية  الغبية أن تثبت تورط من أصدر أمر القتل ... ثم أليس حكم المحكمة هذا سيعتبر دليلا يستند إليه باقي المحامين عن ضباط آخريين في نفس القضايا للوصول إلى حكم البراءة لموكليهم .. أليس هذا الحكم يصبغ الأحكام التالية عليه بصبغته ويعتبر مبدأ قانوني للحكم في القضايا المشابهة ؟   الأشد قسوة على مصر نتيجة لحكم كهذا أن الباب قد فتح على مصرعيه لتحويل مصر إلى ساحة حرب استنزاف .. فمن يملك حق منع أب أو أم أو أخ لمتظاهر من محاولة أخذ حقه بنفسه مادام القانون لم يسعفه في أخذ حقه ومادام القانون قاصر على أن يدين المدان حقا ومادامت هناك ثغرات تستطيع أن تغمض العين  عن جريمة مكتملة الأركان عقلا ... لكنها ليست مكتملة من حيث الاجراءات القانونية فالأدلة غير كافية ... هل يكتفي القاضي بانكار المتهم مادامت الأدلة غير كافية ... هل يتحمل القاضي تبعة نتائج مرعبة لابد أن يقع لها ضحايا لأن الأدلة غير مكتملة .. كيف بالله عليكم تكتمل أدلة المتهم فيها هو نفسه جامعها ؟! .. المتهم فيها هو نفسه من يعرف متى يكون الدليل دليل ومتى لا يعتد به ... لماذا لم يرفض القاضي الحكم في قضية يعرف مسبقا أن من قام بجمع أدلتها هو نفسه الخصم ؟     هل حقا بدأ مهرجان البراءة للجميع تحت رعاية ماما النيابة بمساعدة السادة ضباط الشرطة خصوم المدعين ؟!   ألا يمكن - حرصا على تجنب المزيد من الدماء للمصريين - اسناد أمر متابعة قضايا قتل المتظاهرين لهيئة مستقلة ... تهتم بالعدل المحض وليس عدل عدم كفاية الأدلة ؟!   وها نحن نحيا هذه اللحظات التي حذرنا منها ... فها هو قاتل ثمانية عشر متظاهرا وفارا من القضاء يصدر حكما ببراءته .. وها هم الثوار ... من بقى من الثوار يحاكم عسكريا ... فإلى كل من يعتقد أن مصر   ماضية في ثورتها ... البقاء لله 

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • مريم | 2012-03-08
    ولعدم اكتمال النصاب ولعدم توافر الادلة جمل قانونية يختبئون وراءها ولو انهم اقسمو اليمين وبالله العظيم أن يحكموا بالقوانين وان لا يخافوا أن يقولوا الحقيقة أو ان يترددوا في النطق بالاحكام على المجرمين والمخالفين للانظمة وللقوانين.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق