]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مواكب الموحدين قادمة...انضموا اليها...

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-03-08 ، الوقت: 08:33:18
  • تقييم المقالة:

لقد نثرت بدور في كل دول العالم عبر ازمنة مختلفة؛و حاليا بدات تتهيء لها الظروف حتى تنموا , و تخرج براعمها للانسانية المعدبة...لقد اجتهد الانسان لايجاد انظمة و شرائع ترتب حياته و علاقاته و تمضي به الى الهذف المنشود الا و هو السعادة ؛ لكنه فشل على كل الاصعدة , فالناس يموتون جوعا حتى في الغرب المتقدم ؛فقد وجد البعض ميتا جوعا في شققه مثلما يموت الناس جوعا في الصومال و في غيرها من الدول...تحول الانسان الى سلعة ؛يتاجر بجسده في الاعلانات و في مؤسسات الدعارة , و باعضاء جسده في المشافي الخاصة, و حتى العقل و الضمير اصبحا  سلعا معروضة للبيع من اجل المؤامرات و المصالح...لقد انحدر الانسان رغم كل التطور الى قاع سحيق , لا يعرف عمقه...فالدول التي تملك اعلى دخل للفرد ينتحر شبابها ليصنع اعلى نسبة للانتحار في العالم , كالسويد و الدنمارك...كما انحدر الانسان الى درجة ادنى من الحيوان حين تنكر لسبب وجوده واتبع شهواته؛ فاصبح الرجل يتزوج بصديقه و المراة تتزوج بصديقتها و الاب بابنته...الخ

فنحن نعيش في عالم بلا اخلاق ؛ في الشرق و في الغرب؛ وقد ياس البعض من ذلك لكنه لم يستسلم و بدا يبحث عن الحقيقة بصدق فوجدها واستمتع بها و حاليا يحاول نقلها للمعدبين في الارض...هذا البعض الذي نتكلم عنه هم الموحدين؛ الذين يؤمنون بان الله واحد احد , و يؤمنون بكل الرسل الذين بعثهم الله تعالى...هؤلاء الموحدين هم البدور التي ستزهر يوما ما و تعطي ثمارا تكون غداءا و شرابا و دواءا لكل من في قلبه ضرة خير ؛ لكنه وجد نفسه في عالم يعاكس فطرته و عقله...

انهم يتميزون بالاخلاق العالية , التي بقيت حبيسة انفسهم و هم لا يعرفون معناها  , بسبب المعتقد الخاطىء الذي ورثوه عن الاجداد و بسبب مكان و ظروف و رفقة تعاكس في توجهها الفطرة السوية...لقد ثاروا و تبعوا الصوت الذي كان ينبعث من داخلهم؛ و الذي لم يكن يسمعه احد غيرهم , لقد كانوا لوحدهم في عزلة , و بعد ان تحركوا وجدوا ان هناك من يشابههم...

انهم من كل بقاع الدنيا و هم الذين سيكونون خير امة اخرجت للناس...هم الذين سيكونون في اقرب منزلة من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة...هم من قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم و هو يجيب صاحبه عن سؤال " هل نحن كثر يوم القيامة ؟" فرد عليه :<انتم يوم القيامة كالشعرة البيضاء في الثور الاسود >...انهم اصحاب حسن الخاتمة...انهم من تحتاج اليهم الانسانية لتغير هذا الجلد النتن الذي لبسته لقرون ؛ فكان العداب و الظلم و الموت...

هؤلاء الموحدون فيهم الامريكي و الاوربي و الافريقي و الاسيوي و الاسترالي و العربي الذي تنكر لجلده ثم استفاق...

بعد ان توفيت البنت الوحيدة لاحد الدكاثرة المعروفين في اسبانيا ؛ بدات تاتيه في المنام و هي تقول له :" انضم الى قافلة الموحدين يا ابي " فحيرته رسالة ابنته , و اوعز ذلك الى حزنه الشديد عليها بعد ان ماتت في حادث مرور...بعد فترة بحث في كراريسها ليجد كتابات تؤكد انها اعتنقت الاسلام, و في هذه اللحظة فهم رسالة ابنته و التجىء الى صديق اسباني اعتنق مؤخرا دين اجداده فساعده و هكذا اعتنق الدكتور الاسلام ليلتحق بالقافلة...

و هذه دعوة للجميع حتى ينضموا للقافلة و بالاخص بنوا جلدتي الذين خرجوا منها من اجل زيف الدنيا.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق