]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طفولة ماضية

بواسطة: fatma el sharkawy  |  بتاريخ: 2012-03-07 ، الوقت: 14:35:23
  • تقييم المقالة:

 

قادتني قداماي الى تلك المنطقة المستديرة العفوية
التي طالما عبثت بمحتوياتها
المكان كما هو
الوجوه متشابهة اشعر اني متآلفة معها
تغير جسر الزمان وكأن شريط الذكريات تثبتني على شواهد لا أستطيع أن أمحوها من الذاكرة
...
نفس الحشائش التي لعبت فوقها
نفس الأشجار والشواهد
نفس الأرجوحة التي جعلتني أحلق في عنان السماء
وكأن صاحب الأرجوحة لم يغير ملامح وجهه وكأن أصحاب هذة المهنة أتفقوا على أن تتشابه الوجوه فيما بينهم
وكأني أنا التى أتوسل اليه أن لا يُقف الأرجوحة
وتمنيت أن يصمت الزمن كي أنهل من دوران أٌرجوحتي
وهو يأبى ويمسك بالوقت ويحذرني بعنف كي أنزل
ولكني وجدتُ فتاه جعلها الزمان متمردة تأبى النزول وتمسك بحقها مستندة على ساعة في يداها
تذكرت زماننا الصادق الذي غرس فينا الإستكانة ،والضعف ،الخوف ،والصدق ، الشفافية ،والبراءة
وجدت الطفلة تتحور وتدافع عن حقها في ثواني اودقائق
نظرت للزمان وقلت له:
هل أٌحي زماننا
أم أُحي هذا الزمن
الذي غرس في بشره الجراءة والرجولة وتخطي حدود الزمان والمكان
أم أٌعاتبه على إنه مسح من بشره لمسات الرومانسية
 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق