]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العلم أبطل فرضية الوجود المادي الدائم

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-03-07 ، الوقت: 14:14:58
  • تقييم المقالة:

 

  لقد أبطلت الفرضيات العلمية فكرة الوجود المادي الدائم من أساسها،وأيدت ما جاء في القرآن على اعتبار أن الكون سيزول ويلحق به دمارا شاملا، وزوال الأجسام الحية في الطبيعة هي بمثابة مقدمة لزوال المادة الصلبة ذاتها.فصار اقرب صورة للعقل التي جاءت بها العقيدة الإسلامية في مسالة الوجود الباقي والوجود الفاني،لأنه لا يتصور أن هذا الوجود المادي يبقى في إبادة البشر وكل كائن حي إلى ما لا نهاية.أجيال تخلق وأجيال تباد.ولكن العقيدة الإسلامية تتصور وجودا زمنيا تخلق فيه الحياة المادية ثم تموت وتعود إلى الأصل أو إلى الوجود الأبدي،وهو مؤشر بموت المادة على غرار الأجسام الحية.فهذا الوجود المادي الفاني وجود زمني يبتدئ وينتهي كما تبتدئ فيه الخلائق وتنتهي في انتظار النشأة الأخرى ﴿ وننشئكم في ما لا تعلمون﴾.

 

فبقاء الأجسام المادية الفانية بقاءها في عالم الزمن، وبقاء أرواحها الراحلة بقاء أبدي في عالم سرمدي يزول فيه الزمن. وأما بقاء الإله بقاء أبدي يحيط بالوجود المكاني والزمني والأبدي ولا يحده حدا من الحدود.فهو الأول والآخر والظاهر والباطن ولا قبله ولا بعده شيئ :

 

﴿ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام

 

﴿ الحي الذي لا يموت

 

﴿ والذي يحيي ويميت

 

﴿ وكل شيء هالك إلا وجهه

 

 

 فالأرواح جاءت من الوجود الأبدي ودخلت إلى الوجود الزمني لتكتسب اجسادا مادية يحكمها الزمن ثم يفنيها، وبعد ذلك تعود إلى الوجود الأبدي لأنها جاءت منه وستعود إليه لتكتسب أجسادا خالدة خلود الوجود الأبدي.

 

﴿ سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها

 

﴿ فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها

 

﴿ ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود

 

﴿ يطوفون عليهم ولدان مخلدون

 

﴿ خالدين فيها أبدا وعد الله حقا

 

ويتبين من خلال سرد هذه الحجج أن الإسلام جاء مصححا لكل العقائد السابقة وخاتما لكل الديانات التي حرفت وتعرضت في جوهر عقيدتها  للزيادة والنقصان، واختلطت نصوصها الصحيحة بأقوال رجال قيل أنهم أنبياء،فوقف الإسلام من تلك العقائد كلها موقفا حازما جازما وصحح كل ما اختلط بالحقيقة وتشويه صورة الإله ودينه. ومن ثم فهو لم يكن دين نقل واستعارة بقدر ما كان دين مصحح ومقوم لكل الأديان التي امتزجت عقائدها بالأفكار الوثنية.

 

 ..... عبد الفتاح ب...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق