]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا كفتاة عربية مسلمة..

بواسطة: أسماء  |  بتاريخ: 2012-03-07 ، الوقت: 13:27:40
  • تقييم المقالة:

هل يحقّ لي؟...هل يجوز؟...أيمكنني ذلك؟..

ليست الأسئلة و حسب من تقف حاجزا بل إنّ الأجوبة هي ما تكون مدمّرة للأنفس...

كثيرا ما نسمعها في عالمنا العربي " أنتِ فتاة و لا يمكنك فعل هذا"

أحيانا أتساءل من أين أتت تلك الأفكار في أنّ الفتاة لا يمكنها فعل الكثير..........من ديننا؟

لا يمكن أن يكون ذلك فالإسلام كرّم المرأة أحسن تكريم و ذلك دليل على أنّ الله عادل سبحانه و بعدله ذاك لا يمكن أن يظلم المرأة و يحرمها من كثير من أمور الدّنيا الّتي يحرّمها عليها البشر...

أعرفتم الآن أين يكمن الظلم؟...أجل هم البشر من يحاولون سنّ قوانين تماشي هواهم و من بينها حبس النّساء و محاولة بناء مجتمع جافّ مكوّن من جنس واحد..

أنا كفتاة أؤمن أنّ لي دورا بل واجبا في هذه الأرض و لن يمنعني أحد عن تأديته....أعلم تماما أنّ أمّتنا لن تقف على ساق واحدة بل ستحتاج لرجالها و نسائها ليعيدوا لها العزّة..

جميعنا نعلم و دون الحاجة لذكر القصص أنّ النّساء في عهدا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم كنّ يشاركن في الحياة بمختلف فروعها...من صانعة أجيال إلى معلّمة إلى مقاتلة..إلى قائدة....

فأين انتنّ من نساء ذاك الجيل يا فتيات؟...أتردن أن تشاركن في بناء أمّة كواجب عليكنّ أم تفضّلن العيش وراء السّتار؟

و هل ستقبل أيّها الرّجل أن تشارك المرأة في المجتمع ام لازلت تفكّر في أنّها أقلّ شأنا من خوض الحياة كما تخوضها أنت؟

هي أفكاري كفتاة عربية مسلمة لها رغبة في أن تكون واحدة ممّن ينهضون بأمّتنا و أعلم أنّ ذلك لن يكون إلّا عندما يتغيّر ما بأنفس شعوبنا...

.........................................................................................................أسماء.


« المقالة السابقة
  • الشامخ | 2012-03-07
    قلت في موضوع الإجبار والاختيار: إن الله خلق العالمعلى نظام التكافل بين أجزاء الوجود، وهو قائم على هذا التكافل منذ أن خلق، فما منشيء في الوجود إلا ويقابله نقيضه أو مكمله من ذكر وأنثى وموجب وسالب ومن نفع وضر ولذة وآلام، ولا معنى لوجود ذكر من دون أنثى ولا معنى للكرم بغيرالحاجة ولا معنى للأمن من غير الخوف ولا معنى لفضيلة بغير نقيصة ولا معنى للشجاعةبغير الخطر ولا نعرف لذة الشبع بغير ألم الجوع إلى الطعام، وهكذا لا معنى لشيءبغير مقابله، وهذا التكافل كان لازما في طبيعة الكون بل لازما في طبيعة الإنسانالعاقل المختار.بخلاف الديانات الأخرى كالمسيحية:  فإن المرأة المطلقة في العقيدة المسيحيةمحكوم عليها أن تبقى أرملة طوال حياتها ولا يحق لها الزواج برجل آخر، بل يعتبر زواجها زنا كما جاء في إنجيل لوقا: { كل من يطلق امراته ويتزوج بأخرى يزني،وكلمن يتزوج بمطلقة من رجل يزني }.لوقا 16 /18


  • طيف امرأه | 2012-03-07

    يا لروعة المرأة العربية المسلمة الآبيه

    ها هي ..تشدو بعذب الكلام ..وتثير النفوس بحقيقة  أوجدها الرحمن

    إن كل الكلام الذي أثرتهِ هنا  من حقوق المراه التي تفهم ما معنى الحق دون ابتذال

    انظري غاليتي لما قلتِ في زمن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم  لم تكن المراة الا كما هي ذات قدسية لانها ذاتها طاهرة التزمت بما وهبها الله فصارت كما ارادها وارادت هي ,لذا كانت كما الدرة والنجم والزهرة

    سيكون ذات يوم حينما يتغير الجميع رجل وامراه الى ما كان عليه من خير وليس لما صاروا له من غرب وتحضر زائف

    لقلبك الحب وازهر العبق

    طيف

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق