]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصدى

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-03-07 ، الوقت: 11:59:36
  • تقييم المقالة:

وانا صغيرة كنا نلعب لعبة الصدى كنت  أقف مع أولاد الضيعة على شرفة  الوادي ونتناوب على الصراخ ومن يبقى صداه يتردد مدة اطول يحمل على الاكتاف ويسجل معنا بطل......

وصوتي ما شاء الله قوي وكنت افوز باستمرار والكلمة التي كنت أقولها وبصوت عال أميرة وبالفعل للراء رنة رائعة وبدون صدى كيف وبالصدى يكون تخيلوا الصوت الذي يتردد اصوات  أميرة ررررررررررر.......رارارا...

في طفولتي كنا أذكياء نلعب بالهواء الطلق ونتسلق الشجر ونرمي الحجارة في النهر وكلها العاب نفتقدها في هذا الزمن...

ألعابكم يا أطفال اليوم ألعاب للكبار وان صلحت أصلا".....وألعابنا هي للصغار رياضة وتسلية مفيدة وروح الجماعة تطغى علينا .أما اليوم يقعد الطفل وراء الايباد او الحاسوب أو أمام شاشة التلفاز وحيدا" كانه أخرس لا ينطق لساعات...

وبالمقابل كنا نتكلم ونصرخ ونعزز امكانياتنا وقدراتنا وأكثر من ذلك عشنا طفولتنا وعلى أتم ما يرام طفولة حقيقية ...

يا أطفال العالم انتفضوا ضد التكنولوجيا الطفولية لقد سرقت منكم طفولتكم وجعلت منكم كبارا  وقبل الأوان.....

لم يبق  حتى للطفولة مكان .في هذ الزمان........


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق