]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الى متى يا سوريا

بواسطة: moutaz  |  بتاريخ: 2012-03-07 ، الوقت: 00:50:27
  • تقييم المقالة:

وحسب بيان رئاسي جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الأسد مع رئيسة لجنة الصداقة الأوكرانية السورية، في البرلمان الأوكراني إلا ألكسندروفسكا ووفد مرافق، حيث تناول اللقاء مستجدات الأحداث في سورية.وقال الرئيس الأسد: إن «الشعب السوري الذي أفشل المخططات الخارجية في السابق بإرادته ووعيه أثبت قدرته مجدداً على حماية وطنه وبناء سورية المتجددة من خلال تصميمه على متابعة الإصلاحات بالتوازي مع مواجهة الإرهاب المدعوم من الخارج».
وشدد الرئيس الأسد على أن «قوة أي دولة هي في الدعم الشعبي الذي تتمتع به». وجدد تأكيد أن «ما تتعرض له سورية هو تكرار لمحاولات سابقة تستهدف إضعاف دورها وضرب استقرارها».
وتناول اللقاء مستجدات الأحداث في سورية حيث عبّر أعضاء الوفد عن تضامنهم مع سورية في وجه الهجمة الخارجية التي تتعرض لها، مؤكدين أن «أي زعزعة للاستقرار في سورية تؤثر في استقرار المنطقة والعالم».وعبّر أعضاء الوفد عن دعمهم للإصلاحات التي تجري في سورية وعزمهم على نقل الصورة الحقيقية لما يجرى على الأرض مؤكدين أن «زيارتهم إلى سورية أتاحت لهم الاطلاع على حقيقة الأوضاع فيها وكشفت لهم حجم التهويل وتشويه الحقائق الذي تتعرض له».
وتم خلال اللقاء تأكيد أهمية تعزيز العلاقات التي تربط البلدين الصديقين في جميع المجالات وخاصة على الصعيد الشعبي.
وفي السياق نفسه استعرض رئيس مجلس الشعب محمود الأبرش مع ألكسندروفسكا حقيقة ما تتعرض له سورية من هجمة إعلامية وسياسية وضغوطات اقتصادية بهدف ثنيها عن مواقفها المبدئية.
وقالت الكسندروفسكا في تصريحات للصحفيين عقب لقائها الأبرش: «ناقشنا مع الرئيس الأسد العديد من الأمور الجدية بعد أن لمسنا دعم الشعب السوري لقيادته السياسية وتأييده للإصلاحات التي أعلنتها»، مؤكدة أن الأمن والاستقرار في سورية سينعكسان على جميع دول العالم وليس على المنطقة فحسب.
وأضافت: إن «المخرج الوحيد من الأحداث في سورية والتي لا نستطيع تسميتها الأزمة يجب أن يكون مخرجاً سياسياً وأن الحل يجب أن يكون سلمياً عبر الحوار وليس عن طريق حمل السلاح».
واعتبرت أن كل شيء في سورية سيكون بخير ونأمل أن تنتهي الأزمة قريباً مشيرة إلى ضرورة العمل على تمتين علاقات الصداقة بين الشعبين السوري والأوكراني وتعزيز الجهود المشتركة للتغلب على الإعلام الخارجي المضلل.
بدوره، قال عضو اللجنة ايفغين تساركوف: «عرضنا مع الرئيس الأسد أهمية التعاون بين المنظمات الشبابية في كلا البلدين والتعاون في مجال التقانة والتكنولوجيا التي يجب ألا تقتصر على الغرب الذي يستخدمها لإخضاع الشعوب الأخرى لسياساته وخاصة أن أوكرانيا تمتلك الكثير من الجامعات المستعدة لاستقبال الطلبة السوريين الراغبين في دراسة مجالات علمية متنوعة».
وأضاف: «تم بحث إمكانية مساعدة سورية في مجال تصدير المعادن وتطوير محطات توليد الطاقة الكهربائية التي كانت هدفاً للمجموعات الإرهابية المسلحة في الآونة الأخيرة إضافة إلى توفير الكثير من السلع والمواد الضرورية».
وختم تساركوف: إن «جميع من ينتقد سورية ينتمون لحضارة لا يزيد عمرها على 100 أو 200 سنة على أكثر تقدير في حين أن سورية ذات حضارة ممتدة لأكثر من 10 آلاف سنة من التاريخ والعراقة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق