]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سامحونا يا نساء /( ليستراتا) / نهاية عصر الرجل

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-03-06 ، الوقت: 16:34:51
  • تقييم المقالة:

استسمح روح الشاعر الإغريقي القديم,أن أقتبس من عنوان نصه الدرامي الكوميدي :(سامحونا يا نساء) عنوانا لمقالتي هذه. واذا كان الأثر مضحكا فأبحث عن الحقيقة المختفية,وكل نكتة كلمة مخلصة في رخم الزمن.

وكم ذا بمصر من المضحكات

ولكنه ضحك كالبكا.     

سامحونا يا نساء / مجمع النساء / ليستراتا / هي كسائر الآثار الإغريقية الرائعة الخالدة خضعت لعدة اضافات قبل أن تصل الينا على هذه الصورة التي هي عليها اليوم.في عصر النهايات هذا,عصر فقدت فيه الدبلوماسية  سلطانها ,نهاية التايخ والجغرافيا ,الى نهاية الشعر والفلسفة.

لم يعد تمة عزاء للبشرية تلجأ اليه,ذو قيمة يستحق التضحية,لم يعد شيئا يسمى ميزة أوتيمة أو أسلوب خاص يفتخر فيه الإنسان أمام أخيه الإنسان,كما لم يعد ما يفتخر به الرجل أمام المرأة ,كيما يظهر بطولته ,ومراهقته المتقدمة والمتأخرة,بغية الظهور في الصورة (....).تراه يسعى بلا هدف ولا غاية,يزحف من الفراغ الى الفراغ,ومن اللاجدوى الى اللاجدوى,بعد أن فقد الرجل بوصلة جهاز رادار الإحساس بالطرف الأخر عن استقبال اية اشارة أو تيمة أو ايماءة لفظا ولحظا واشارة.انهزم الرجل نهائيا,ولم تعد له أية سلطة لامعنوية ولاجزائية ولافنية عن المرأة.ليس لأنه فشل في معرفة كسب ود قلب المرأة,لكنه لم يعرف منذ (آدم وحواء) أن يكتشف أدغال ودهاليز وتلافيف متاهات اسرار ألغاز المرأة,التي كلما شمر الرجل عن فحولته ورجولته وذكورته , شحذ كل عضو من أعضاءه وأعد ما استطاع من عقاقير طبية والشبه الطبية وبالتعاويذ السحرية التي تساعده بالولوج تفاجئه (بالسؤال)...,وماهي الا لحظات ويعد صعدا نحو الأسفل مفتشا عن المرأة (نيتشه)!لم يجدها الا بعد أن يغادر هذه الدنيا طريدا...,عربيذا...,زنديقا...,رجيما...,هائجا مائجا...,وثائرا على كل مسلمات القرن العشرين,بل الواحد والعشرين.لقد انهزم الرجل كليا وأستسلم نهائيا لمجمع النساء,لجمهورية المرأة,والى الأسلوب (الميداسي)...,اذ كل ما لمسته  من الرجل يتحول الى متخشب الى حجر,بدون نسب متقايسة,الى أن تصير صورة جامدة..,تمثال رجل بل,ظل رجل,يؤدي أغراضا غير الأغراض التي خلقت من أجلها وظائف الأعضاء الفيزيولوجية,لها نفس اللوغوس واللبوس الأنثوي,الذي أنتقل الى محيط الرجل,حتى راح يتضرع لأعضائه من امتلاك تلك القدرة,ليتخلله الشك في نفسه أهو رجل ام كائنا آخر..!؟

وعوضا انه كان مهاب الجانب,يحسب له ألف حساب,يرعب ويلهب الرأي بكل أبعاده,صار يخشى من الغرف العملياتي وغير واثق من نفسه,يكرم اويهان,على كل امتحان الرجل اليوم أمام المرأة, قلما يخرج منه رجلا سالما معافى وناجحا مستورا,وخوفا من الطعن في مما كان يدعي امتلاكه من فحولة كاذبة ورجولة لم تخلق بعد...!حتى ان أغنى أسطورته بكل اللغاة السرية والعلنية وبمختلف اللهجات,أوأي نعث أو كناية أو شبه يشنف أو ينفر المسامع.أضحى الرجل تمثال نفسه,نقش تمثاله بيده كمن يسعى الى قدره  راضيا مرضيا...,يلهت جاريا وراء لحظة عابرة...,حتى اذا ما أدعى القبض عليها,ما هي الا ذبذبات واهتزازات قلائل على راسم اهتزاز الكتروني فيزيولوجي,حتى يصاب بالتفريغ  الذكوري الشامل,ويصير في حاجة الى أعادة  شحن البطارية  الرعشة الأولى من جديد,صوب ذروة اللذة تارة ,وصوب ذروة الألم تارة أخرى,بنفس القيمة والشدة لتنعدم عند خط المحصلة.

لم يعد للرجل حصون يدافع عنها,بعد ان فقد قلاعه أمام جبروت المرأة وترساناتها المدججة,ذاك مرده أيضا أن المرأة كانت قادرة دوما على التكيف والتأقلم والتطور في أساليبها...,طورت وظائف أغراضها الحيوية الإستراتجية,في حين الرجل كان نائما في أحلامه الوردية,يتحسس أعضاءه كل ما ذكرت له أمرأة عضوا ...,عضوا ,في حين كانت المرأة على طرف نقيض تنمو وتزدهر جنبا بجنب تطور الطبيعة والفن أيضا.

(ليستراتا) أسطورة أمراة:

 ولذا عندما قررت نساء (أثينا) / ق/4 ق.م/ ايقاف زحف الحرب,ولكي يفرضن قرارهن  على الرجال شرعن فيما سماه (جلبر سيلديز) بالإضراب الجنسي,فجعلت ليستراتا تحرض نساء (أثينا) ليستلمن مقاليد الحكم,بعد أن تبث لهن فشل الرجال,وتقرر النساء ارغام أزواجهن على عقد الصلح,ولعدد منهم بالمقاطعة واعتزالهم بالمضاجع,بل,أكثر من هذا حين دعتهن الى أحتلال مركز(لاكروبول),حيث كان يجلس شيوخ المدينة العجزة متربعين على أموال الدولة,ويرفضون تسليم الحكم لصالح الشباب والإيمان بسلطان التداول على الحكم.اذن قدرة المرأة كانت تكمن في قدرتها على تحويل أغراض وظائف أعضائها الجنسية الجسدية الفنية الروحية العقلية السياسية الثقافية الإجتماعية,والمؤهل الذي استحوذت من خلاله على مكانة الرجل,بل على الحكم (الكنز) وبالتالي على (لاكروبول).بالمقابل أنحصرت سلطة الرجل في الوعيد والتهديد وبالتغني بالماضي التليد,وبخرافة الهجر...,وبالتعدد ...,بعد ان كانت هي أول من تفعل,قبل أن تلقي عليه القبض وتسجنه ليس في قفصها الذهبي المعتاد,وانما بسجن (بروثيموس مقيدا ) الأسطوري .بل,منذ ان أنزلا من جنانهما ليشقا ,وقادته نحو مصيره المحتوم,ولما أراد معاقبتها وأنقلب على جنب,أستيقظ على كابوس فحولة منقوصة مطعونا فيها,أكدها التاريخ ,بل,ما قبل التاريخ وعند نهاية التاريخ,بسجون العم سام,وبسجن الأخ الأكبر,وما وراء الشمس.لم يعد للرجل ما يعطيه للمرأة,فاقد الشيئ لايعطيه,وحتى أن تحجج بغض الطرف,وبعد أن أخضعته لتجربة التفريغ (...) خلسة...وسلمت له نفسها بلا جدوى...,كانت سائر أعضائه تتداعى بالركود قولا وفعلا بعد أن مسه التسنه والتأكسد كما يتأكسد السيف بغمده,بالمقارنة هي التي  طورت سائر أعضائها الى استراتيجيات في المكان والزمان كتلة ومساحة وحجما ولونا وسرعة ودقة,وكأن جسد المرأة والرجل لم يعدا بالمتعاهد عليهما,كما أنزلا أول مرة,ففي حين الرجل حافظ على أعضائه ستاتيكية تكفيريا وتطهيريا (المتعة),تكون المرأة طورت أعضائها تغييرا وتفكيرا,وانتقلت الى المادة الرمادية,وكيفته مع مرور الزمن.وبالتالي لم تعد المرأة مصدرا للأحاسيس لصغار الشعراء  واليافعين ,وانما لصناعة الأحاسيس,وبالتالي عجز الرجل عن القبض على اللحظة المنشودة...,تلك اللحظة التي أقتصرها في عبور طائش كان شيئا منسيا.لحظة مبدأوالد,صورة أخيرة مطعونا فيها,في حين قبضت المرأة ليست على اللحظة فحسب بل, على الحدث والأثر الذي يخلفه الحدث,وعليه صار جزءا لوسائلها لتأدية أغراض مآربها ألأخرى,دون وازع أو رادع,بعد أن أمسكته من العضو الذي أرقه وأتعبه وأوجعه.لم يعد ما يفتخر به أمام أترابه  من الرجال أو ما يعطيه للمرأة,بعد أن أخذت كل شيئ....,وهكذا فرضت عليه حمية خاصة جراء افراطه في اطناب ليس له.لايستطيع التقرب من المرأة علنية وخفية,وعوض الأفعال بالأقوال بالصور الخليعة المحمولة المسموعة المرئية المكتوبة والمقروءة وحتى بالوشم ,عوضا عن مواجهتها وجها لوجه,خوفا من (الفضيحة الكبرى),فضيحة رجل أعظم وأشنع,حين يقف رجلا في مجابهة امرأة ولايستطيع أن يضيف شيئا للمشهد سذاجة البداية,غير تلك اللحظة التي كانت في البدء(...),وخوفا من أن يصاب بتضخم الغدد,يفقد الرجل أسطورته الذكورية في الأدب والثقافة والفلسفة والتاريخ...فأين الرجل اذن...!؟

فتش عن الرجل..!؟:

لو بعث نيتشه من جديد وسئل حول المرأة لغير السؤال حول الرجل,بعد أن يكون الرجل فقد الإتصال بأي ايماءة واشارة دعاء او رجاء او صلاة او تعزية او شفاعة,بل,أضحى الرجل شبيه بحيوان (كاستر) ,حين يعمد الحيوان الى عملية أخصاء نفسه,ادراكا منه بأن مطاردوه,سوف يتركونه لذاك السبب...!فلماذا يسعى الرجل الى الهروب من المرأة الى المرأة ايضا لذاك السبب؟ لعل هذا يقودنا الى الرابط العضوي بين الإسم والمسمى,فالأسماء والطباع قلما لاتتفق,لكن أن نجد المرأة تتحدث نيابة عن الرجل بصيغة المذكر البعيدة والقريبة ,الخفيفة والثقيلة,العذرية والفاحشة,المستأنسة والمتوحشة,وكأنها الناطق الرسمي للرجل...-لاحظ المرأة حين تغضب وتثور -  تتحول بسرعة فائقة قاتلة الى رجل ذكر,بل الى أكثر من رجل ,أكثر من امرأة,أكثر من طبيعي وأكثر من غير طبيعي,وأكثر من محرم ومن مقدس ومدنس.حين يصير ما كان من المفروض أن يميز الرجل يميز المرأة,بينما الرجل ظل معطل الحواس ,متفرجا سلبيا على الأحداث,و(السيد) المرأة عراب الفحش تملي عليه كل سفه وكل شر فني فظيع مشين,حتى الرجل لايستطيع الحديث عنه حول نفسه...,بل,يجهله...تشرحه المرأة في مشرحة الألفاظ ,بل صارت شريكا في صنع قاموس الفاظ الشارع القبيحة المسكوت عنها..عضوا ...عضوا,تحيله الى أن تجعله في نظام جنسي مغلق اللعبة سلفا.,من اللحظة وعن طريق اللحظة والى اللحظة,ومن المتعة وعن طريق المتعة,ومن الغريزة وعن طريق الغريزة والى الغريزة.وعندما تتحدث المرأة علنا حول نفسها بلسان أعضاء الرجل,فهي تتحدث وفق منطق المحظور  مجازا سمي لغة الشارع,حين يثور هذا الأخير وفق أعضاء (كاستر),بينما تغدو اللغة الوسيلة غير كافية لمعرفة الشيئ,وانما مفهومنا للشيئ,لاتدل على الحيوان (كاستر) وانما على( خصيتيه) التي تؤدي معاني النماء والخصب.تماما مثل (البنائي) يفسر على أن الأفعى في سفر التكوين (أنثى),كما ظل أعداء المرأة يصفونها,كما تمثل الأفعى جهاز الذكري بالطريقة الفريودية. ومن جهة أخرى اذا كان (أوديب) من جهته يفقد (اورايدابيسي) من (هيديز) بالموسيقى,ولكنها يفقدها لأنها يحطم بالمحظور tabooالذي يمنعه من الألتفات الى الوراء للنظر اليها,حتى يغادر (هيديز) اله الموت.

كما يقتبس (كوبر) عند الإشارة الى (فلورا) الهة الزهر باعتبارها مومسا مشهورة,بينما لها مكان من كتاب سفر (أيوب):الرجل مولود المرأة,قليل الأيام شبعان ثعبا,يخرج كالزهر,ثم ينحسر ويبرح كالظل ولا يقف ....,وحتى الشجرة رجاء اما (الرجل)فيموت ويبلى,الرجل يسلم الروح فأين ..هو...!؟ اذن توجد دعوة صريحة  تريد ان تفصل رابط القربى الإنسانية بين الرجل والمرأة,تجعل الرجل مخلوقا وحيدا منعزلا عاجزا,يريدون تصويره كائن لم يكن له وجود على الإطلاق.

سلاح المرأة:

 ليست الدموع هي سلاح المراة مع الرجل كما هو متعاهد عليها,وانما تمكنت من تطوير  أعضائها الخفية والمعلنة,وحولتها الى سلاح.لقد بعث (شو) أحد المرات ممارسته الجنس في قدرته المدهشة الهائلة المهولة على بعث طوفان من الإنفعالات السامية,ومن الفرح الذي مهما كان وقتيا,فانه يمنح عينة بما يمكن تكونه يوما الحالة المادية للكائن الإنساني في مجال المتعة العقلية.واذا ما أعتبرنا المرأة  كنوع من المعادل العقلانية المثقفة,ولجعل الفن متصلا بالحياة,الا ان يفتقد الى ذاك التوازن الذي كان قائما في يوم من الأيام بين الرجل والمرأة.الرجل ,على مستوى الأفكار..والمثل...,المفاهيم...,والنظام.بينما المرأة على مستوى الإنفعال والإحساس الصادق وكذا الحدس بين الشكل والمادة في عالم تسوده الفوضى واختلال  المثل والقيم.

(هيدا جبلر):تمنت أن يكون لها سلطان على اصدقائها من الرجال وعلى زوجها,فقدت انوثتها نهائيا,وحتى عندما يذكرونها بأنها أنثى خلقت لإنجاب الأطفال...تسكت الجميع...,تؤكد بان وظائفها العضوية الجنسية لم تعد مؤهلة لهذه الوظيفة الأنثوية الساذجة.(هيدا ): اذن امرأة شادة جنسية,تكره الحب بشقيه الفاحش والعذري,وتمقت الجنس,لاتريد أن تكون لأحد عليه حق ولا عصمة,بل,أفتكت حقوقها من أي رابط زوجي او عقائدي أخلاقي مزعوم!

(هيدا):عند (جين لي) ليست امرأة بل ,سلاحا فتاكا,انها نفسها ذلك المسدس,بل هو البطل,بل,العاطفة الجنسية المكبوتة,كما يرمز المسدس الى العضو التناسلي الذكري,كما ترمز اوراق العنب الى اللذة والمتعة الجنسية وما يصحبها من مباهج,وايضا عندما يصبح العري بمثابة صرخة (شمشونية) شاملة ,او كمن يطلق الرصاص على الجميع ثم يردي نفسه قتيلا.الا ان (بسمارك): يرى أن كل الرجال الأقوياء حقيقة في التاريخ كانوا نساء متنكرات.أختارت المراة في عصرها هذا,ان تكون فعلا متعديا.الوقع عندما يكتب الرجل  عن الجنس,يكتب عن شيئ نفيس يوشك ان يضيع منه,او يكون فقده تماما,الكاتب عندما يكتب كما يجب ان يكون...,يعرض الجنس وتاثيراته وتاثراته كيما لايقع بالشكل المر وج المروع له,الرجال حتما مسوقون الى الجنس الأخر...,ليتخلوا عن بعض مما فيهم ومما يميزهم لينقذوا  ما تبقى لهم من بريق رجالي مزيف..

من الكبث النفسي الى الكبث الجسدي:

وحتى ان كانت المراة متورطة في الشهوانية بهذا الحد,فهي ترسم خطة جنسية لكل شيئ تملك قدر معين من الجاذبية الجنسية لايترددون في استعمالها,الا ان الجنس به طاقة حيوية,وان التنوع بالنشوة ناتج خير في شئون المرأة,والتجريب في كل شيئ مع المراة,وكل ما يمكن تعلمه من المرأة,وكأن الجنس لم يعد لهوا ولا ترفا, يبدو بأنه بدأ حياته هكذا ...,لكن التطور الحضاري والثقافي جعله حضارة وثقافة  أما اليوم هو توعية وتعبئة وسلاح.ورغم أن الرجل أكبر من الدورة الخالدة للميلاد والموت,ومن القوة الدافعة الى التناسل,يبقى الرجل كائن تشكل  وهو في طريقه الى أن يشكل نفسه باستمرار,اذ,يشكل العالم المحيط به,بل,أسطورة عنصره المرأة في القديم والحاضر وسوف تبقى الى أبد الأبدين.لكن قبل كل شيئ دعنا نعتذر للمرأة,ونطلب منها أن تسامحنا على حماقاتنا وعلى ادعائنا.فشل الرجل أمام عظمة ملكوة الهة الجسد,النعيم والعذاب ,الشقاء والسعادة,الهة تثنية الفعل ونقيضه.لقد انتصرت المرأة بعد ان احتلت (لاكروبول) السياسي والأدبي والثقافي والعلمي والأقتصادي والأجتماعي,الأرضي والسماوي والفضائي  وحتى الديني.بعد أن صارت كل السلطات في أيديها,كما سيطرت على صولجان العدالة الشعرية الفنية,وما بقي للرجل أن يقر صراحة بهذا الإنتصار,ضمن عالم المرأة عالم اختلال التوازن واختلال تراسل الحواس والخواطر بالوعي والا وعي,ما بقي الا أن نقول كما قال الشاعر الإغريقي:سامحون يا نساء,والمهم كما يقول (جورج):اعرف كيف تكون المرأة عندما تشد  من شعرها,واعرف كيف يكون الرجل عندما يعضه أحدا,وأعرف كيف يكون كلاهما عندما تخبرهما كيف تشعر حقيقة ,نحوهم.

وختاما أقول:لقد قبل الرجل أخيرا باللعبة,لعبة دور البديل (كومبارس) ,حكومة ظل,تحكم من خلاله المرأة المحيط ,بل,العالم,وسيلة نحو غايتها الكبرى الغواية ,جعل الرجل تابعا تقوده العواطف والأهواء والغرائز والميولات والأهواء ,اسير الملذات...لقد أختفى الرجل تماما..فأين الرجل اذن...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق