]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

معالم على الطريق.......من اجل خلافة اسلامية راشدة

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2012-03-06 ، الوقت: 07:48:51
  • تقييم المقالة:

 ذكرت فى مقالات سابقة ان الله تعالى يهب العلم للانسان ونحن نتعرف على اوامر الله تعالى من خلال الكتب السماوية ا لمنزلة بالوحى والمتعبد بتلاوتها ويهب الله تعالى لنا من خلال هذه الكتب العلم الذى من خلاله نسير ونرى  معالم طريقنا فالكتب السماوية هى النور الذى لا يطفئ ابدا  وذكرت ان هناك العديد تصنيفات الناس فى القران وقد ذكرت ثلاث طوائف اساسية وهم العرب والمسيحين والاسرائليين وهم اصحاب العقائد الثلاثة والكتب الاساسية التوراة والانجيل والقران والسنة فضلا عن مناهجهم المقسمة على باقى الامم فى الارض وانما ذكرت هذه الفئات كمثال ونموذج وهذه الكتب والمناهج مجموعون فى الدين وهو الاسلام فلكل من هذه الطوائف كتاب كأساس تشريع يخرج منه مناهج مختلفة فالعقيدة الاسلامية القران والسنة والعقيدة المسيحية الانجيل والعقيدة الاسرائلية التوراة وجمعيهم بشتى مناهجهم التى ظهرت وستظهر والى يوم القيامة اسمهم جميعا الدين الاسلامى  لقول الله تعالى "ان الدين عند الله الاسلام " ومن اسس هذا الدين الايمان بجميع الكتب والرسل والذى بدوره يرسخ الايمان بالله تعالى الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفو احد ولا شريك ولا ند له ويرسخ الايمان باليوم الاخر كما ان هناك امم ايضا ستتعبد لله تعالى من خلال اسماء الله الحسنى ولكن لايمكن التعبد بأسماءه جل وعلا دون معرفة علميا وعمليا وتلاوة كتبه والا سيحدث ما حدث فى كثير من الامم سابقا فاعتقادى ان ما اسقط العصر المملوكى فى الدولة الاسلامية هو التعبد باسماء الله الحسنى دون علم وعمل بها وعدم المعرفة والعلم والعمل بالكتب السماوية ولذلك ايضا لايجوز التسمى باسماء الله الحسنى كفلان الاول او الظاهر فلان فهذا لايجوز انما نقول عبد الظاهر وغير ذلك وقد ذكرت سابقا ايضا ان الحق والعدل الذى يأمرنا الله تعالى به من خلال الكتب السماوية هو جعل الاماكن المقدسة (مكة والمدينة والقدس وسيناء ) اماكن مقدسة يذهب خيرها لجميع امم الارض ويتولى الاشراف على ادارتها كل دولة من دول العالم بحسب الوضع والزمان  الى تكوين الامم المتحدة التى اساسها التشريعى يكون على الكتب السماوية ثم انشاء جيش الامم الى ان ييسر الله تعالى باستخدام الفضاء وتعميره وبالطبع هذه الاشياء ستأخذ قرون بل عصور وحقب زمنية فلله الحمد والشكر وهبنى بعضا من معالم الطريق للوصول الى الخلافة الاسلامية الراشدة وسأعطى اشارات لهذه المعالم فسيكون فى كل قارة من القارات تواجد لهذه الفئات الثلاثة بالعقائد الثلاثة التوراة والانجيل والقران والسنة بشتى مناهجهم فى كل قارة من القارات وبعد استقرار العقائد الثلاثة فى كل قارة وتحجيم الفساد الذى بكثر ويقل عبر كل زمان وهو الشر متمثل فى الشيطان الشياطين ويأجوج ومأجوج ايضا الخلافة الاسلامية فى كل قارة من القارات بشتى طوائفها وكتبها ومناهجها ترتفع وتقل فليس بعد التمام الا النقصان كما قال عمر رضى الله عنه فتارة العقيدة الاسلامية متمثلة فى القران والسنة وتارة العقيدة المسيحية متمثلة فى الانجيل وتارة العقيدة الاسرائلية متمثلة فى التوراة وهذا بشتى طوائفهم فى جميع القارات وسيكون ايضا لكل قارة ولكل طائفة من اصحاب هذه العقائد مايسمى بنظام انتخابات الخلافة الاسلامية وسيكون لكل طائفة عشرة مرشحين ولكن شروط الترشح والوصول لمنزلة ودرجة خليفة وشرطه هو حفظ والعلم والعمل بالكتب السماوية واسماء الله الحسنى وهولاء العشرة المرشحين للخلافة لكل طائفة مأخذوة من العشرة المبشرين بالجنة فى السنة المطهرة هذه بفضل الله تعالى بعضا من معالم الطريق للوصول لخلافة اسلامية راشدة بأذن الله تعالى وبقى موضوعا هاما احببت ان اضف اجتهادى فيه وهو موضوع اسرائيل فى الوقت الحالى والمسجد الاقصى بالنسبة لاسرائيل ان كان لها حقا فعليا فى هذه الارض من خلال التوراة ويقول ان لهم بيعا او مكان للعبادة فى هذه المنطقة فليأخذوا مسجد قبة الصخرة الموجود فى القدس فمن المعروف ان هذا المسجد لم يبنى على تقوى من الله تعالى ومعروف تاريخيا لماذا بناه عبد الملك بن مروان فالحق احق ان يتبع ولمسجد اسس على التقوى من اول يوم وهو المسجد الاقصى واقصد بالطبع الموضوع الذى اتكلم عنه انما الايات انزلت فى المدينة كما يذكرنى هذا المشهد بمشهد فى السيرة عندما قام اليهود والمنافقين ببناء مسجد فى المدينة ولكن الله تعالى امر رسوله الكريم بهدمه وان لا يصلى فيه والحمد لله رب العالمين .


تأليف شخصى والمصدر الوحيد القران والسنة.


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق