]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإسلام والتربية البيئية

بواسطة: عبدالعزيز  |  بتاريخ: 2011-06-12 ، الوقت: 15:06:08
  • تقييم المقالة:

عند استقصاء حكمة الخالق عز وجل في إبداع الكون وتكوينه، ينبغي أن يستشعر الإنسان حقيقة البُعد الجمالي في العلاقة بين الإنسان والبيئة، وهو ما يقابل القصد الإلهي في إبداع الكون؛ الجميل الصفات، العجيب التلوين والتكوين.

التربية، عمليةُ تنميةِ الاتجاهات والمفاهيم والمهارات والقدرات عند الأفراد في اتجاه معين لتحقيق أهداف محددة. فمن تلك الأهداف التي تعمل التربية على تحقيقها؛ مهارات القراءة والكتابة، وتنمية المعلومات والتفكير، والاتجاهات العلمية، وتفهّم ما يوجد حول الإنسان من ظواهر وعلاقات طبيعية، إلى جانب تنمية قدرات الأفراد ومهاراتهم، لإيجاد الحلول لمختلف المشكلات التي يواجهونها. فالتربية إذن، تسعى إلى التعرف على حاجات ومشكلات الفرد والمجتمعات، وإيجاد الحلول الواقعية لها بمختلف الوسائل. والتربية البيئية، تتعلق بمعرفة الإنسان، وتنمية معلوماته ومهاراته، فيما يرتبط بالظواهر البيئية المختلفة والعلاقات المشتركة والتفاعل بين عناصر البيئة ومقوماتها، وكذلك تنمية قدرات الفرد على معالجة الأضرار التي لحقت بالبيئة، إضافة إلى الحفاظ على البيئة وحمياتها. وتتناول التربية البيئية أيضًا، الجوانب التربوية التي تتعلق ببقاء الإنسان واستمرار رفاهيته ووجوده على هذا الكوكب. هذا بالاضافة إلى الجوانب التي تعالج كيفية تعامل الإنسان مع البيئة ومصادرها، بطريقة تكفل له حسن استغلالها وتؤدي لاستمرار التوازن بينه وبين تلك المصادر، لاستمرار وجوده وتمتعه بمستويات طيبة من المعيشة والرفاهية.


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق