]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى يستقيل رابح ماجر؟؟

بواسطة: توفيق عليلي  |  بتاريخ: 2012-03-05 ، الوقت: 17:58:16
  • تقييم المقالة:
متى يستقيل رابح ماجر ؟؟؟؟؟ من Toufik Mohamed Mohamed‏ في 4 مارس، 2012‏ في 09:25 مساءً‏ ·‏ العامة الأصدقاء (+) الأصدقاء باستثناء المعارف أنا فقط مخصصة   الأصدقاء المقربون العائلة رؤية كل القوائم... ibrahim طاهر سليمة ‎Hamza‎ ‎algerie‎ المعارف   عودة للخلف العامةالأصدقاءالأصدقاء باستثناء المعارفأنا فقطمخصصةالأصدقاء المقربونالعائلةرؤية كل القوائم...ibrahimطاهرسليمة‎Hamza‎‎algerie‎المعارفعودة للخلف   تم حفظ التغييرات.

قبل سنوات عندما تقلد رابح ماجر ، ....اللاعب الأسطورة ... للمرة الثانية منصب المدير الفني للمنتخب الوطني... وجه له حافيظ دراجي الصحافي المشهور وقتذاك في التلفزيون الجزائري ، الدعوة للحظور ظيفا في بلاطو "برنامج من الملاعب" الذي كان يقدمه كل مساء إثنين من أجل الحديث عن المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم ..ووقتها إن لم تخن الذاكرة تمكن سي رابح اللذي كان يعد المنتخب الجزائري لإستحقاقات إفرقية قادمة من تحقيق نتيجة باهرة أمام مظيفه بلجيكا اللذي كان يحظر هو الأخر لكاس العالم التي إحتظنتها عام 2002 كل من اليابان وكوريا الجنوببية في منطقة أسيا .

لم أتمالك نفسي من شدة الدهشة التي اصابتني وانا أتابع برنامج "من الملاعب الشهير " في قطاع الأخبار بالتلفزيون الجزائري وهو البرنامج الوحيد على فكرة اللذي حافظ على بقائه برغم بثه أخبارا قديمة أو لقطات رياضية يكون قد مر عليها يومان أو يزيد ..... في تلك الليلة لم أصدق عندما شاهدت دراجي وهو يهاجم ويتهكم على "ظيفه رابح ماجر " المدرب.. من خلال إحراجه بالحديث عن الإستقالة قبل الأوان في حال لم يوفق مع المنتخب..... المنتخب اللذي حقق معه في تلك الفترة الإعدادية ولو في مباراة ودية بعناصر أغلبها محلية التعادل الابيض على المنتخب البلجيكي اللذي كان يتوق لقول كلمته في ذالك المونديال اللذي فازت به البرازيل ...في حين كان المنتخب الوطني لكرة القدم كما يعلم الجميع يتخبط أنذاك في جحيم المستويات المتدنية ... و أكثر من ذلك شعر رابح ماجر في برنامج دراجي وهو الرجل الصريح صاحب الشخصية القوية ....بالإحباط الشديد من فرط ذلك الهجوم الغير متوقع والغير مستحق اللذي تلقاه وهو في بداية مشواره الصعب مع الحضر في برنامج دراجي ... وإذا كنت أتذكر جيدا فما أزال أحصي لحد اليوم تلك الإتصالات الغريبة والمشبوهة التي كانت تنتقد ماجر على الهواء مباشرة وكأنه في محاكمة و مفادها أن رابح ماجر سيفشل مهما كان مع المنتخب لانه لا يصلح لأن يكون مدربا بالرغم من أنه كان لاعبا كبيرا على حد تعبير أحد المتصلين بالبرنامج وقتذاك .

مشهد مخيب للأمال بكل ما تحمله الكلمة من معنى بسبب تصرفات حافيظ دراجي أثناء البرنامج ففي الوقت اللذي كنا ننتظر أن يكون النقاش طبيعيا بين الصحفي والضيف... فإذا به ""حافيظ دراجي"" يفاجئنا بأسئلته العجيبة عن الإستقالة التي لم تكن ابدا موظوع تلك الحلقة ... في ذلك البرنامج اللذي أصنفه من وجهة نظري بالبرنامج العار على مقدمه وحتى على التلفزيون الجزائري اللذي سمح بمثل هذه الفضائح التلفزيونية ... ثم يأت اليوم دراجي اللذي لم يقدم اي شيئ دائما من وجهة نظري للتلفزيون الجزائري سوى صناعة نفسه على حساب الاخرين ولعل الجميع يعرف خاصة من رجالات الإعلام كيف تكتم دراجي طوال عقد أو يزيد من الزمن على مشاكل الرياضة في الجزائر من خلال عدم عرضها او تناولها عبر شاشة التلفزيون الوحيدة في في هذ البلد التعيس ولعلنا نتذكر جميعا كيف حرمنا وقت ذاك حتى من مشاهدة نشرة للأخبار الرياضية فا سي دراجي الغاها تماما وهي غير موجودة لليوم بسبب قرار ه الإرتجالي والتعسفي ... فقد كان يكدس كل الأخبار الرياضية التي تحدث غبر الاسبوع في ادراج مكتبه ولا يبثها إلا في يوم الإثنين حتى لا يبثها غيره من الصحافيين اللذين عاشوا ويلات الإقصاء والتهميش ...

و أنا لا اتذكر سواء كمشاهد للتلفزيون الجزائري او صحافيا فيه منذ ما يزيد عن العشر سنوات أنني شاهدت يوما حافيظ دراجي من خلال القسم الرياضي بالتلفزيون الجزائري عالج مشكلة ما في الرياضة الجزائرية.. فهو إن لم يقدم بطولات العالم أو رابطة الابطال التي كان يشتريها بالأموال الفلانية العامة ..لم يتطرق ابدا وانا مسؤول عن هذا الكلام لمعظلة رياضية تعاني منها الرياضة الجزائرية سواء في ملاعب كرة القدم الوطنية او على مستوى الاندية او مشاكل اللاعبين او مشاكل المنتخب الوطني و حتى مشاكل اخرى كثيرة لا يعلمها إلا الله من الحجم الكبير ما تزال لحد اليوم تؤخر وتقهقر الرياضة الجزائرية بشكل عام.... كل ذلك لان الرجال اللذين كانوا يرغبون في مواجهة مشاكل الرياضة الجزائرية كرابح ماجر اللذي شرف الكرة الجزائرية والعربية إصطدموا للاسف الشديد باشخاص مثل دراجي وغيره كثير حتى تبقى الحالة على ما عليها اليوم .

بعد كل هذا يقدم لنا سي دراجي من الدوحة القطرية اليوم من خلال يومية الشروق اليومي مناظارات ودروس في الوطنية والرجولية وينسي ببساطة ما قاله ذات يوم ...لرابح ماجر .... الرجل المحترم واحد من شخصيات الفيفا اليوم... في برنامجه الرديئ ملاعب العالم "...متى يستقيل ماجر " قبل الاوان ....فأنا اليوم بدوري اقول لسي دراجي اليوم متى تنقطنا بسكاتك فلقد فات الاوان لتصحيح ما افسدته بيديك ايام كان بإمكانك الدفع بارجال إلى الامام لقد قال الشاعر الكبير ذات يوم ...هيهات ان يعتري القران تبديل .........وإن تبدلت التوراة والإنجيل .

 

أعجبنيإلغاء إعجابي· ·إلغاء متابعة المنشورمتابعة المنشور· المشاركة · حذف
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق