]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

هل الإسلام مخيف؟؟؟

بواسطة: أسماء  |  بتاريخ: 2012-03-05 ، الوقت: 17:52:20
  • تقييم المقالة:

صار التّداخل الحاصل مؤخّرا بين الطّوائف الإسلامية إن صحّ التّعبير يشكّل كابوسا لنا كمسلمين أو هذا ما أراه في مجتمعنا كشباب...

كثرت الفتاوى و منهم من يحرّم كلّ شيء و منهم من يبيح كلّ شيء و صار الشّخص العادي لا يستطيع التّمييز بين الصّواب و غيره بل اختلط عليه الحرام و الحلال!!!

و في خضمّ كلّ هذا و هروبا من تحمّل مسؤولية الإختيار.. صار منظر شيخ على التّلفاز يثير الرّعب في نفس الشّباب و يجعلهم يهربون منه بتغيير المحطّة...و قد صرنا نكتفي ب " المؤمن يفتي قلبه " و " كثرة الفتاوى تتلف العقل "...و صرنا نكتفي بالصّلاة و الصّيام ..إلخ  معتبرين أنّها كافية لكي لا ندخل في دوّامة قد تؤدّي بنا للأسوء..

و رغم أنّه قد صار لدينا و مع انتقاد شديد من بعضهم من يشبهنا في التّفكير "كشباب" و يرتدي مثلنا و يحدّثنا بأساليب مريحة بعيدة عن " الوعض" و الّذي نكرهه " كشباب " كثيراا!!

 يبقى دائما السّؤال المحيّر: هل الإسلام هو ما يصوّره التيّار المتشدّد " كما نحبّ تسميته " و الّذي يشبه هالة من السّواد تحيط بالمسلم و تمنعه من رؤية النّور " كما يراه الشباب" أم أنّه ذاك الدّين اليسير الّذي يصوّره لنا من يحدّثونا بأساليب علمية شبابية تحدّث العقل قبل القلب؟؟؟

لست هنا لأحلّ المشكلة بل لأسلّط الضّوء عليها فبسبب أنّنا لا زلنا عالقين في أبسط الأمور محاولين إيجاد الفتوى الصّحيحة فيها لم يعد بإمكاننا التّفكير في الرقيّ بمجتمعنا الإسلامي أو إيجاد حلول لقضايا مهمّة تخصّنا كأمّة..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق