]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بساتين القرية

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-03-05 ، الوقت: 12:37:22
  • تقييم المقالة:

أروع البساتين تلك التي تعطينا عنبا" وتين......

واجمل  الذكريات تلك التي تضحكنا ونحن تستعيد شريطها لما كنا نتسلق شجرة التين وأيضا" عندما كنا نقطف العنب ونغسل عناقيده في الجدول ونملىء السلال من اطيب الانواع......

لا يحلو لنا تناول الفاكهة في الضيعة الا في البستان......

ولا اذكر انني كنت اتناولها في البيت ولان لها طعم آخر في البستان ومن على الشجر ........

العدلوني والرميلي والحميري والخ من انواع التين والقصاف واصابع العروس والمرواح من العنب.........

وافخر فطور كنا نتناوله فطور التين وفوق الشجرة او تحتها كل بحسب نشاطه واجتهاده وسبحان الله لو كنا عشرات ناكل ونشبع ونأخذ معنا الى البيوت..

أما اليوم أشتري الفاكهة ولا أحس بان لها طعم او انها لذيذة .......

كل شىء تغير وحتى طعم ومذاق الفاكهة.....

أحب الحياة في الضيعة واحب ان أسكن فيها وعلى ارضها ولو كانت عيشتها أبسط من البساطة حصير وصخرة وموقد وتنور وبساتين تحيط بنا ننعم بخيراتها ونستظل بها ......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق