]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ديمقراطية حلم

بواسطة: المختار سلماني  |  بتاريخ: 2012-03-04 ، الوقت: 17:47:07
  • تقييم المقالة:
ديمقراطية حلم

حلمت بالأمس  ...

استغفر الله من حلمي ...

ليرحمني الغفور ....

واستعذت من إبليس ....

فمن إبليس ... تأتي كل الشرور ....

حلمت أني ...

وبعيدا عن الرقابة ... والسياط ...

وبعيدا عن قلع الأظافر ...

والعري على برد البلاط ....

وبعيدا عن الحرس الجم ......

    عفوا –  عن حراس القصور ....

جادلت السيد الوقور ....

وبلا خوف ... شاطرته   ......

نظرتي وفقهي للأمور ....

قال : من تكون ؟

حشرة أنت تتشبه بالنسور ؟

وذبابة ... تعكر صفوي ....

لا تلبث أن تدور ...؟

عالة أنت وأمثالك .... على أمثالي ....

وشرا مقدور ....

متى تفقهون – يا حثالة –

أن بقاءكم ببقاء الحكام ..

مرهون ....

ومأسور ؟

قلت : هذا أنا ... فمن تكون ؟

أ إله على الأرض يمشي ....

أم ملك ... كريم .

يشع نور ......؟؟

قال :

سيد البلاد ....

حاكم العباد .....

وقاهر ... فوق كل مقهور .....

سيف مشرع .... على الرقاب .

وحربة في النحور ....

ليس لك من الأمر شيء .....

توشك كالثور ...

أن تخور ....

قلت : بعيدا عن العلو والكبرياء ...

وبعيدا عن العنجهية .....

...... والفجور .....

بعيدا عن جنون السلطة ....

.... بين يديك .....

أعاذك الله من هذا الشعور .....

جادلني ... إنسانا لإنسان....

بشرا ... لأخيه ....

لا ملكا لصرصور .....

نحن في حضرة الشعب ...

    الحضور الغياب .....

والغياب الحضور .......  -  

دعنا لا نتورط ...  غضبا .....

في كلام محظور .....

ألم تكن  - مثلي - وليدا ؟

فاضت بالدمع أمه ....

غبطة وسرور ...

الم تكن – مثلي – رضيعا ...

فطفلا ... يطارد حلما رقيقا ....

يسابق في الحقل ....

الفراشات في حبور ؟

أ لا يؤذيك البرد – مثلي –

فتفر للفرش و الدثور ؟

أ لا يعضك الجوع – مثلي –

و يدميك الصيام ....

فتفر للرغيف الغض ... والفطور ؟

أ لا تحس – مثلي –

..... الخوف

..... والحزن

..... والمرارة

..... والغيظ

.... وظلم الدهور ؟

ألست – مثلك –  عربي ؟

ألست مثلك يشعرني انتمائي ....

بالكبرياء و بالغرور ؟

ألست من جئت تطلب صوتي ....

ملحا ...

ودافعا كل المهور ؟......

لما ... بحق الله ....

تجعل بيني وبينك ....

ألف ... ألف شرطي ...

ومخفر ..... ؟

لما ...

كي أنطق بال آه  ......

أحتاج .. إذنا منك بالعبور .....؟

لما على صوتي ....

ومن رابع المستحيلات .....

المرور ؟...............

لما صادرت حلمي بالغد الأفضل

لطخت ملفي بالخيانة ....

ودونت أني مارق مأجور ......؟

لما ... كلما حاولت نبش قبري .

وكلما حاولت الظهور ....

جعلت مني .... يا صاحب الحول .....

عميلا للأجنبي ....

بائع الذمة ....

مبعوث من خلف البحور ؟

              *             *               *

لا تفحص النص ...

فالنص سخيف....

لكن اقرأ ما بين السطور ...

 

 

                                                   بقلم : سلماني المختار – الجزائر -


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق