]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبي في العمل

بواسطة: عريشي فهد  |  بتاريخ: 2012-03-04 ، الوقت: 12:23:53
  • تقييم المقالة:
نشر أحد الأقارب صورة على الفيس بوك، تجمعه بطفليه وهما في الشركة التي يعمل لديها، كانت ابتسامة كبيرة تعلو ملامح طفليه وهما يقفان بجانب والدهما، وقد غطت كل زوايا الصورة بالونات ملونة تسر الناظرين.لم تكن تلك الزيارة بادرة شخصية من الأب لأطفاله لكي يروه وهو يعمل من أجلهم، بل كان ذلك برنامجاً سنوياً تنظمه الشركة التي يعمل لديها تحت عنوان (أبي في العمل). إن دعوة أبناء الموظفين ببادرة من الشركة، أو القطاع الحكومي، تحت مظلة هذا البرنامج، تعمل على تثقيف وتأهيل الأطفال، وتضع نقاطا ومسابقات وجوائز، تثير بهجتهم، وتعلمهم أن أباهم هنا من أجلهم. هذه المبادرات تجعل أطفالنا يتعلمون المسؤولية المبكرة، ويتخذون أحلاماً صغيرة تنمو معهم، ليكونوا يوماَ ما مثل والدهم، يعملون من أجل النجاح، ومن أجل تحقيق ذواتهم واستقلاليتهم المادية. تجعلهم على الأقل يلتمسون العذر لغياب والدهم عنهم، ويشعرون بمدى التضحية التي يقدمها من أجلهم. إنّ أنجح القطاعات هي التي تجعل موظفيها يشعرون بأنهم أسرة واحدة، وكم هو رائع لو نخصص يوم في السنة، خاصة في الإجازة المدرسية الصيفية، تقوم فيه جميع القطاعات الحكومية والخاصة بدعوة أطفال موظفيها، ليأتوا معهم إلى عملهم. يتبنون حلماً يرونه في عين والدهم، يكبرون من أجل تحقيقه. فهد عريشي - الرياض -
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق