]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل هو الانتقال من الدكتاتور الى الرئيس الواجهة ؟...و يكتفي المصريون ب " ظل رئيس و لا ظل حيطة"...

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-03-04 ، الوقت: 08:13:32
  • تقييم المقالة:

 حين تحبط المراة و لا تجد رجلا تتوفر فيه الشروط التي ترضي طموحها , تتنازل و ترضى باي رجل يكون بديلا للجدار الذي تستظل به ؛ فهل هذا سيكون حال المصريين مع رئيس المستقبل؟ و نحن نرى ان هناك من المترشحين من لا تزال روائح النظام السابق تفوح منه...فاي جراة هذه ؟...و تفسيرها انهم لمحوا شيئا و ربما اشياء شجعتهم على ذلك ؛من بينها اعادة بث المسلسل القديم ل شفيق و الجنزوري , مع احترامي للشخصين طبعا...

فنحن  مثلا في الجزائر مند رحيل السيد هواري بومدين ( استثناء بتحفظ) نتمتع برئيس واجهة مع العلم ان هؤلاء الرؤساء الواجهة لهم مكانة و اخلاق توجب الاحترام لكن ليس لهم راي او قرار نافد؛ و يطلق عليهم في مجتمعنا تسمية ( خضر فوق الكسكس )و هي كناية عن انهم زينة موضوعة لخداع البصر , و الطعام الحقيقي هو الكسكس و لا شيء غيره...ستاكله رغبت ام لم ترغب...

مع العلم اننا في الجزائر حياتنا ليست بتلك الصعوبة التي تعترض البعض في البلدان الاخرى, قد يمتلك المواطن العادي بيتا و ربما سيارة , يمكنه ان يعمل في اي شيء و يكسب المال, يتمتع اولاده بالتعليم و الرعاية الصحية...الخ رغم ذلك فهو يحس بالاحباط و قلة الراحة النفسية؛ فقط لانه يشعر بان هناك من يخدعه و يحاول مراوغة عقله و يفرض عليه اشياء يرفضها ضميره و ترفضها اخلاقه و حتى فطرته لكونه يعطي البطاقة الخضراء لاناس ليسوا اكفاء  ليواصلوا حياة مزيفة و في المقابل يقمع بصمته النخبة التي تواطؤوا عليها حتى يجعلوها في قاع المجتمع...

على المصريين ان يكونوا حدرين و يقظين فاختيارهم سيحدد اشياء كثيرة , و ياخدوا وقتهم في ذلك فلا شيء اهم  من مستقبل مصر, فيكون الانتقال من الدكتاتور الى الرئيس الواجهة بخديعة ان الاوضاع استثنائية و هي تستدعي ذلك, او تزوير خفي تعطى له التبريرات المقنعة...و الحقيقة المرة ان الكل مولع بمعاكسة طموحات الشعب ؛ هذه التي ستحد من حريات بلا كرامة تصنع مهازل يستحي منها الرجال , فاسرائيل تعود و تعتقل الفلسطينيين الذين حرروا في الصفقة التي كانت بوساطة مصرية , و الامريكيين يطلق صراحهم و ترفع الشبهة عن نشاطهم...لن يسرقو شيئا منكم ان منعتموهم من ذلك , فقط تكاتفوا و اجعلوا ايديكم في ايدي بعض لاجل مصر و ليس لاجل شيء آخر...و لا تغفلوا فالذئاب كثيرة...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق