]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مبررات الولايات المتحدة الامريكية في ممارسة التدخل في الشؤون الداخلية للدول

بواسطة: hicham chengaou  |  بتاريخ: 2012-03-04 ، الوقت: 00:17:18
  • تقييم المقالة:

 

 

مبررات الولايات المتحدة الامريكية في ممارسة التدخل في الشؤون الداخلية للدول

شنكاو هشام

ان من اهم الدوافع التي تدفع بالولايات المتحدة الي التدخل في الشؤون الداخلية للدول في العالم وخصوصا في الشرق الاوسط هو رؤيتها الأحادية بان نموذجها الليبرالي والديمقراطي البديل يمكن ان يخدم صالح الدول وانه يجب تصدير النمودج الليبرالي والديمقراطي الي جميع الدول بدون استتناء ولعل تواصل الدعاية نحو تكريس مفاهيم من فبيل الديمقراطية وحقوق الانسان هو ماجعل الولايات المتحدة تتدخل في غزو العراق وفي أفغانستان كما انها ساهمت في تغير مجريات الاحدات في لبنان كما انها لاتتواني عن تصدير خطابات تلوح فيها بضرورة خضوع بعض الدول لهدا النمودج التي تري فيه الولايات المتحدة الامريكية انه يخدم مصالح المنطقة بأكملها ولكي يستكمل مشروعها الحضاري والاديولوجي فانها شرعنه تدخلها في منطقة الشرق الاوسط بصفة مشروعية ومحاربة الارهاب تم تأكيدها الدعوة السامية بحفظ الامن والسلم الدوليين مع تحقيق واقع الديمقراطية التي تحاول الولايات المتحدة الامريكية تسويفها وتعميمها علي شكل اديولوجيات هي التي جعلت الجندي الامريكي يفعل في سجن ابوغريب انتهاكات علي نحو يسمح بتعديب السجناء العراقيين بطرق مخزية وبأشكال ادهلت العالم باسره امام حقيقة هده الجرائم.
ان مانراه في عالم العلاقات الدولية خصوصا في افعانستان والعراق وفلسطين وبالأخص في عزة ليشكل ضربة قاضية لتبجح الامريكي بمفهوم الديمقراطية تم التشدق بحقوق الانسان والدي حاولت الامم المتحدة لسنوات ان توهم العالم بأنها راعية وحامية لهدا المفهوم وهدا ماتوضحت حقيقته وبشكل جلي في حروبها الاخيرة تحت اسباب وحقائق لن تستطيع أي عاقل بأي حال من الأحوال ان يستسيغها ونعلم جميعا الولايات المتحدة الامريكية هي الراعي الرسمي للاستبداد ونزعة نحو السيطرة والهيمنة ليس فقط في الشرق الاوسط وحسب بل في كافة انحاء العالم ان مصلحة الولايات المتحدة الامريكية تستدعي كما يقول مستشار الامن القومي السابق زيجينوبرجينسكي ان تكون إستراتيجيتها عملية ادا ان مصالحنا في الديمقراطية ليست وحدها التي ينبغي ان توضع في الاعتبار فتمة مصالح تستوجب ان أصدقاء ومدافعين عن دول غير ديمقراطية لاسباب نافعة لطرفين وتمة حالات متل السعودية ليس من مصلحة الولايات المتحدة الامريكية بشاتها الدفع باتجاه انهيار وخسران حليف مهم في منطقة الشرق الاوسط.
وفي الختام ان الولايات المتحدة تقوم بقتل الديمقراطية باسم الديمقراطية ماهو هدا النوع من الديمقراطية الدي تسعي الولايات المتحدة الي تسويغه في العالم وتبشر به ومن يدري ربما تكون هده الديمقراطية التي يتم الدعوة اليها هي عبارة عن ديكتاتورية جديدة وبلباس فاضح لايسمح الابسيطرة نموذج الا قوي والمتحكم في العلاقات الدولية

باحت في العلاقات الدولية والقانون الدولي شنكاو هشام chengaouhicham@yahoo.fr

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق