]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اللازوردية

بواسطة: عبد القادر زعتري  |  بتاريخ: 2012-03-03 ، الوقت: 15:32:26
  • تقييم المقالة:
اللازوردية




هَبَّ نسيمُ عليلُها بشاطئ ودي
...
لمحتُها بلباسٍ أبيضٍ شفافٍ مطرزي
شفافية روحها لاحتْ من بين عيني
رأيتُ ملاكاً للجمالِ أُزيح عن طرفي
رموشها كتفتح كِمام الجوري بصبحي
بؤبؤ عينيها بياضٌٌ صافٍ أكحلي
سواده كمسكٍ زانته أدمعي
خدودها سهلٌ بمنحدرِ جبلي
ُأذناها دررٌ لسمع الهمس من فرسخي
ملساءُ شفاهُها بتجاعيدِ أُحفري
أسنانها شُعب من الفِرق بتاتي
مبسمها نضّ لؤلؤٍ من صدفِ حللي
جيدها طريقُ نهر ع شطي أزهري
شعرها شلالُ ماءِ سوادٌٌ أحلكي
كُويعبها نجمٌ سبحَ بظلمةِ حلمي
أيقظني سطع شمس وفائها لروحي
فَكُويت لظىً من ودها لحمائي







۩۞۩ بقلمي .. أبو الخير ۩۞۩

... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق